- 14 أكتوبر - 12 مساءً
شبكة السيارات الصينية : أعلنت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية، في 20 أكتوبر 2026، طرح خمس مسودات لمعايير وطنية إلزامية في قطاع السيارات، ضمن خطوة تنظيمية تستهدف تعزيز سلامة المركبات الذكية والمتصلة بالإنترنت، وحماية بيانات المستخدمين، وتطوير متطلبات الإضاءة الخارجية وأنظمة الركن الذكي.
ومن أبرز التغييرات المقترحة تحديد لون أزرق مخضر مخصص لمصابيح الإشارة المرتبطة بأنظمة القيادة الآلية ADS، ووضع ضوابط أكثر وضوحًا لاستخدام وظائف الإضاءة الخارجية، إلى جانب تحديث متطلبات سلامة أنظمة المساعدة على الركن والركن الآلي.
وتشمل المسودات أيضًا معيارًا لأمن بيانات السيارات، ومعيارًا لأنظمة استقبال البث الإذاعي داخل المركبات، بهدف تعزيز قدرة السيارات على استقبال المعلومات والتحذيرات المهمة أثناء حالات الطوارئ، حتى عند تعطل شبكات الاتصالات الخلوية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تطوير المنظومة التنظيمية لصناعة السيارات الصينية، خصوصًا مع التوسع في استخدام أنظمة القيادة المساعدة والاتصال الذكي، وازدياد الاعتماد على البرمجيات والبيانات في تشغيل المركبات الحديثة.
وتؤكد شبكة السيارات الصينية أن المعايير الخمسة لا تزال في مرحلة طلب الآراء والملاحظات، ولم تدخل حيز التنفيذ بوصفها متطلبات نهائية جديدة. وقد حددت الوزارة يوم 19 ديسمبر 2026 موعدًا نهائيًا لاستقبال الملاحظات.

الوصول السريع لاجزاء المقال
ما المعايير الوطنية الخمسة التي طرحتها الصين؟
تشمل المسودات التي أعلنتها وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية المجالات التالية:
- متطلبات أمن بيانات السيارات: تنظيم معالجة بيانات المركبات وحمايتها من التسريب أو الاستخدام غير المشروع.
- متطلبات تركيب أجهزة الإضاءة والإشارات الضوئية الخارجية للسيارات والمقطورات: تحديث ضوابط المصابيح والإشارات، بما يشمل مصابيح أنظمة القيادة الآلية.
- أنظمة استقبال البث الإذاعي داخل المركبات: وضع متطلبات لأنظمة استقبال البث الإذاعي بما يدعم التواصل أثناء الطوارئ.
- متطلبات سلامة أنظمة المساعدة على القيادة المدمجة مع الركن: تنظيم وظائف المساعدة على الركن وسلامتها.
- متطلبات سلامة أنظمة الركن الآلي: تطوير معايير السلامة الخاصة بالأنظمة التي تنفذ عمليات الركن آليًا.
وتغطي هذه المجالات جوانب متعددة من السيارة الحديثة، بدءًا من البيانات والبرمجيات، مرورًا بالإضاءة والتواصل، وصولًا إلى وظائف الركن الذكية.
أولًا: تنظيم اللون الأزرق المخضر لمصابيح القيادة الآلية ADS
يُعد تحديث معيار الإضاءة الخارجية من أبرز التطورات التي تتضمنها المسودات الجديدة.
فمع تطور تقنيات السيارات الذكية، ظهرت الحاجة إلى تنظيم أنواع جديدة من الإشارات الضوئية التي لم تكن مشمولة بصورة تفصيلية في المعايير التقليدية.
ولهذا تضمنت مسودة تحديث معيار GB 4785 تعريفات مرتبطة بأنظمة القيادة الآلية ADS ووظائفها، إلى جانب إضافة متطلبات خاصة باللون الأزرق المخضر لمصابيح الإشارة المخصصة لهذه الأنظمة.
ما المقصود بالمصباح الأزرق المخضر؟
هو مصباح إشارة مخصص للارتباط بوظائف أنظمة القيادة الآلية ADS، ويختلف عن مصابيح الإضاءة التقليدية المستخدمة للإنارة أو الإشارة إلى الانعطاف أو الكبح.
وتسعى المسودة إلى تحديد خصائص لونه ضمن إطار تنظيمي موحد، بما يساعد على التمييز بين وظائف الإضاءة المختلفة.
ولا يعني إدراج هذا اللون في المسودة أن جميع السيارات الصينية ستصبح ملزمة بتركيب هذه المصابيح، كما لا يعني السماح باستخدامها دون التقيد بالاشتراطات الفنية النهائية.
منع عرض النصوص بواسطة وظائف الإضاءة الخارجية
تتضمن مسودة معيار الإضاءة بندًا ينص على عدم السماح لوظائف المصابيح بعرض النصوص، باستثناء وظيفة الشعارات المضيئة.
ويهدف هذا التوجه إلى تنظيم استخدام الإضاءة الخارجية، خصوصًا مع ظهور تقنيات تسمح بعرض أشكال ورسائل ضوئية متنوعة.
فصل بعض وظائف المصابيح عن بعضها
تحدد المسودة أيضًا ضوابط لتجنب الخلط بين الإشارات الضوئية المختلفة، ومن أبرزها:
- عدم دمج وظيفة إشارة الانعطاف مع مصابيح المكابح والضباب الخلفية.
- عدم دمج وظيفة مصباح الرجوع للخلف مع مصابيح المكابح والضباب الخلفية.
- إضافة متطلبات لونية خاصة بمصابيح الإشارة المرتبطة بأنظمة ADS.
- تحديث طرق تحديد المساحات المضيئة للمصابيح.
- وضع ضوابط إضافية لوظائف الإضاءة ذات الشدة القابلة للتغيير.
وتهدف هذه التعديلات إلى تحسين وضوح الإشارات الضوئية وتقليل احتمالات الالتباس بين وظائفها.
ثانيًا: تحديث طريقة قياس المساحة المضيئة للمصابيح
تتناول المسودة أيضًا تفاصيل فنية مرتبطة بتصميم المصابيح الحديثة.
ومع انتشار مصادر الإضاءة بتقنية LED، أصبحت المصابيح تتخذ أشكالًا أكثر تنوعًا مقارنة بالتصميمات التقليدية.
ولهذا تقترح المسودة تعديل طريقة تحديد مساحة المصباح الواحد، بالانتقال من الاعتماد على نسبة 60% من مساحة أصغر شكل رباعي يحيط بالمساحة المضيئة، إلى نسبة 60% من مساحة أصغر مضلع محدب يحيط بها.
ويسمح هذا التغيير المقترح بالتعامل بصورة أكثر ملاءمة مع التصميمات الحديثة للمصابيح.
كما تتضمن المسودة أحكامًا مرتبطة باختبارات عدم رؤية الضوء الأحمر من الأمام أو الضوء الأبيض من الخلف، مع إضافة استثناء عندما لا تتجاوز شدة الإضاءة 0.25 كانديلا، بما يتوافق مع متطلبات لائحة الأمم المتحدة رقم 48.
وتشمل التعديلات كذلك تنظيم طريقة تغيير شدة إضاءة المصابيح ذات السطوع المتغير، بحيث يجري التحكم في سطوع المصباح بصورة متكاملة بدلًا من الاعتماد على تشغيل وإيقاف أجزاء من مصادر الضوء.
ثالثًا: تنظيم استخدام وظائف الإضاءة غير التقليدية
تتضمن مسودة معيار الإضاءة ضوابط تتعلق باستخدام الوظائف الضوئية غير المحددة ضمن معيار GB 4785.
وتشير إلى عدم السماح للمركبات أثناء السير على الطرق بتشغيل وظائف إضاءة غير معرّفة ضمن المعيار، مع استثناء المركبات الخاصة مثل مركبات الشرطة والإطفاء والإسعاف والإنقاذ، وفق الاشتراطات المنظمة لها.
أما عندما تكون السيارة في حالة غير قيادة، بما في ذلك بعض حالات فتح وإغلاق الأبواب، فتسمح المسودة بإمكانية استخدام وظائف إضافية وفق احتياجات الشركة المصنعة، بشرط أن تكون مفيدة لسلوك القيادة وسلامة المركبة، وأن تستوفي الاشتراطات الفنية المقررة.
ويعكس ذلك محاولة الموازنة بين الابتكار في تصميم الإضاءة الخارجية ومنع استخدام وظائف قد تسبب التباسًا أو مخاطر على الطرق.
رابعًا: معيار إلزامي لحماية بيانات السيارات الذكية
تتناول المسودة الأولى متطلبات أمن بيانات السيارات، وهي من الملفات التنظيمية المهمة مع ازدياد اعتماد المركبات الحديثة على أنظمة الاتصال والحوسبة والبرمجيات.
وتشير الوثائق إلى أن تسريب بيانات السيارات قد يؤدي إلى أضرار مباشرة بالمستخدمين، تشمل:
- انتهاك الخصوصية.
- التعرض لعمليات الاحتيال.
- المضايقات الناتجة عن إساءة استخدام المعلومات الشخصية.
- الإضرار بالسمعة نتيجة كشف بيانات حساسة.
ولا تقتصر المخاطر على البيانات الشخصية، بل تشمل أيضًا معلومات قد ترتبط بالأمن العام والبنية التحتية.
ما أنواع البيانات التي تثير المخاوف؟
تتناول المبررات التنظيمية أمثلة على بيانات ذات حساسية مرتفعة، ومنها:
- معلومات الطرق الرئيسية.
- بيانات تدفقات الحركة المرورية.
- الشفرة المصدرية المرتبطة بتحديثات OTA.
- أوامر التحكم في المركبات.
وقد يؤدي الاستيلاء على هذه البيانات أو التلاعب بها إلى مخاطر تتجاوز السيارة نفسها، خصوصًا إذا امتد التأثير إلى البنية التحتية المرورية أو السلامة العامة.
ما الهدف من المعيار؟
يستهدف المعيار تنظيم أنشطة معالجة بيانات السيارات من مراحلها الأساسية، وتعزيز إجراءات الحماية، وتقليل احتمالات التسريب أو الاستخدام غير المشروع.
كما يسعى إلى دعم التطور المستدام لصناعة السيارات الذكية والمتصلة بالإنترنت، من خلال وضع إطار إلزامي أكثر وضوحًا لأمن البيانات.
خامسًا: أنظمة الراديو تعود إلى الواجهة لأسباب تتعلق بالسلامة
تتضمن المسودات معيارًا مستقلًا لأنظمة استقبال البث الإذاعي داخل المركبات.
وقد يبدو هذا الجانب أقل ارتباطًا بتقنيات السيارات الحديثة، لكنه يحمل أهمية خاصة في حالات الطوارئ والكوارث الطبيعية.
وتوضح المبررات التنظيمية أن البث الإذاعي يمثل وسيلة مهمة لإيصال المعلومات والتحذيرات إلى مستخدمي المركبات، خصوصًا عندما تتعطل شبكات الاتصالات الخلوية.
لماذا يُعد الراديو مهمًا أثناء الكوارث؟
تعتمد أنظمة الاتصال الخلوي على محطات قاعدية قد تتضرر بسبب الزلازل أو الفيضانات أو الأعاصير.
وفي المقابل، تستطيع محطات البث الإذاعي تغطية مسافات كبيرة من مواقع إرسال بعيدة عن مناطق الكوارث.
وتورد الوثائق المقارنة التالية:
- قد يتجاوز نطاق تغطية محطات FM مسافة 100 كيلومتر.
- يمكن أن يصل نطاق تغطية محطات الموجة المتوسطة AM إلى آلاف الكيلومترات.
- تتراوح المسافات بين أجهزة الاتصال الخلوي والمحطات القاعدية من مئات الأمتار إلى عدة كيلومترات، بحسب الظروف والتقنية.
وتعني هذه الفروق أن البث الإذاعي قد يستمر في العمل في بعض الحالات التي تتعطل فيها شبكات الاتصالات المحلية.
ما علاقة ذلك بالسيارات الحديثة؟
مع التوسع في أنظمة الترفيه المتصلة بالإنترنت، أصبح الوصول إلى المحتوى الصوتي يعتمد بدرجة كبيرة على خدمات البيانات والتطبيقات.
لكن الاعتماد الكامل على الاتصال الخلوي قد يحد من قدرة الركاب على استقبال التحذيرات عند تعطل الشبكات.
ولهذا يستهدف معيار أنظمة استقبال البث الإذاعي تعزيز دور هذه الوسيلة في إيصال المعلومات المهمة أثناء حالات الطوارئ.
سادسًا: معايير جديدة لسلامة أنظمة المساعدة على الركن
تتناول إحدى المسودات متطلبات سلامة أنظمة المساعدة على القيادة المدمجة مع الركن في السيارات الذكية والمتصلة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل التطور السريع لأنظمة الركن المساعدة، وتوسع استخدام وظائف أكثر تعقيدًا.
وتشمل التطبيقات التي تتناولها المبررات التنظيمية:
- أنظمة المساعدة على الركن لمسافات قصيرة.
- أنظمة المساعدة على الركن التي تتضمن وظائف حركة أو تنقل داخل مناطق الركن.
- أنظمة المساعدة التي تجمع بين وظائف قيادة متعددة مرتبطة بعملية الركن.
وتشير الوثائق إلى أن انتشار هذه التقنيات ترافق مع ظهور بعض المشكلات الناتجة عن محدودية قدرات الأنظمة أو الاستخدام غير الصحيح من السائقين.
ما الذي تستهدفه المسودة؟
تسعى المسودة إلى تحديد:
- المصطلحات والتعريفات المرتبطة بالأنظمة.
- متطلبات السلامة.
- المعايير والإجراءات الخاصة بالاختبارات.
وتأتي هذه المراجعة في سياق تطوير المتطلبات التنظيمية المرتبطة بالمعيار السابق GB/T 41630—2022.
وتهدف إلى توفير قواعد أوضح للشركات المصنعة والموردين عند تطوير أنظمة المساعدة على الركن وإنتاجها.
سابعًا: معيار مستقل لسلامة الركن الآلي
إلى جانب تنظيم أنظمة المساعدة على الركن، طرحت الوزارة مسودة مستقلة تتناول متطلبات سلامة أنظمة الركن الآلي.
ويعكس الفصل بين المجالين اختلاف طبيعة الوظائف التي تقدمها الأنظمة، والحاجة إلى متطلبات سلامة واختبارات تتناسب مع خصائص كل منها.
وتشير المبررات التنظيمية إلى التوسع في استثمارات شركات السيارات التقليدية والشركات التقنية والشركات الناشئة في تقنيات القيادة الذكية والركن الآلي.
كما تستند الخطوة إلى تطور السياسات الصينية الخاصة بالمركبات الذكية والمتصلة، بما يشمل خطط تطوير سيارات الطاقة الجديدة، وتنظيم اعتماد المنتجات، واختبارات الطرق، والتطبيقات التجريبية.
السلامة مقابل تكلفة التطوير
تقر المبررات التنظيمية بأن تطبيق متطلبات السلامة قد يؤدي إلى زيادة بعض تكاليف الشركات في المدى القصير.
لكنها تشير أيضًا إلى أن تحسين جودة المنتجات، وخفض التكاليف المرتبطة بالحوادث، والاستفادة من وفورات الإنتاج على نطاق واسع، قد تساعد في تعويض هذه التكاليف بمرور الوقت.
وتؤكد الوثائق أهمية المعايير في دعم السلامة العامة وتنظيم التطور التقني لأنظمة الركن الآلي.
ما الفرق بين أنظمة المساعدة على الركن والركن الآلي؟
تساعد أنظمة المساعدة على الركن السائق في تنفيذ عملية الركن من خلال وظائف تختلف بحسب تصميم النظام وقدراته.
أما أنظمة الركن الآلي فتستهدف تنفيذ عمليات الركن بصورة آلية ضمن حدود التشغيل المحددة لها.
ولا يعني استخدام وصف «الركن الآلي» أن النظام يمتلك قدرات قيادة ذاتية كاملة في جميع الظروف، كما لا يعني الاستغناء عن الالتزام بتعليمات التشغيل أو متطلبات الإشراف المرتبطة بكل نظام.
ويُعد الفصل بين هذين المجالين في المعايير المقترحة مهمًا لتحديد متطلبات السلامة والاختبار بصورة تتناسب مع وظائف الأنظمة المختلفة.
متى تدخل المعايير الخمسة حيز التنفيذ؟
أعلنت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية طرح المسودات الخمس لاستقبال الملاحظات العامة، وحددت 19 ديسمبر 2026 موعدًا نهائيًا لتقديم الآراء والمقترحات.
وتشمل العملية مراجعة المعايير الحالية وتطوير معايير إلزامية جديدة، وفق طبيعة كل مجال.
وتحمل الوثائق صفة مسودات لطلب الآراء، ولذلك فإن طرحها لا يعني بدء التطبيق الفوري للأحكام المقترحة.
وستتحدد الصياغات النهائية ومواعيد النفاذ وفق الإجراءات التنظيمية اللاحقة.
ماذا تعني هذه الخطوة لشركات السيارات الصينية؟
تغطي المعايير المقترحة خمسة مجالات مؤثرة في تطوير السيارات الحديثة، وتنعكس بصورة مباشرة على أعمال الشركات المصنعة وموردي التقنيات والمكونات.
فالشركات التي تطور أنظمة القيادة الآلية ستحتاج إلى متابعة متطلبات الإضاءة والإشارات المرتبطة بها.
أما الشركات التي تعتمد على الاتصال بالإنترنت وتحديثات OTA ومعالجة بيانات المركبات، فستكون معنية بمتطلبات أمن البيانات.
وفي مجال الركن الذكي، ستوفر المعايير إطارًا أوضح لتطوير الأنظمة واختبارها وفق متطلبات السلامة.
كما أن تنظيم استقبال البث الإذاعي داخل المركبات يعكس اهتمام الجهات التنظيمية بضمان توفر وسائل اتصال وتحذير يمكن الاعتماد عليها في بعض حالات الطوارئ.
الخلاصة ببساطة: ماذا يعني هذا الكلام للقارئ العادي؟
الصين تعمل على تطوير خمسة معايير إلزامية تتعلق بسلامة السيارات الحديثة، لكنها ما زالت في مرحلة المسودات وطلب الملاحظات.
أبرز ما يهم السائق هو أن هناك توجهًا لتنظيم مصابيح الإشارة ذات اللون الأزرق المخضر المرتبطة بأنظمة القيادة الآلية، ومنع بعض الاستخدامات غير المناسبة للإضاءة الخارجية.
كما تشمل التغييرات حماية بيانات السيارة والمعلومات الشخصية، ووضع قواعد أكثر وضوحًا لسلامة أنظمة المساعدة على الركن والركن الآلي.
وتتناول المعايير أيضًا أنظمة الراديو داخل السيارات، نظرًا إلى دورها المحتمل في استقبال التحذيرات أثناء الكوارث وتعطل شبكات الاتصالات.
المهم أن هذه المقترحات لم تصبح بعد قواعد نهائية نافذة، وإنما تخضع حاليًا للمراجعة واستقبال الملاحظات.
رؤية شبكة السيارات الصينية
ترى شبكة السيارات الصينية أن طرح هذه المعايير الخمسة يعكس انتقال الاهتمام التنظيمي من التركيز على الجوانب الميكانيكية التقليدية للسيارات إلى التعامل بصورة أوسع مع تحديات المركبات الذكية والمتصلة.
فالتطور السريع في أنظمة القيادة المساعدة والركن الآلي، إلى جانب الاعتماد المتزايد على البيانات والبرمجيات، يتطلب قواعد سلامة أكثر تفصيلًا ووضوحًا.
ومن أبرز النقاط اللافتة في هذه المسودات تنظيم اللون الأزرق المخضر لمصابيح الإشارة المرتبطة بأنظمة القيادة الآلية، بما يفتح المجال أمام توحيد بعض الجوانب البصرية المرتبطة بتشغيل هذه الأنظمة.
كما أن تخصيص معيار لأمن بيانات السيارات يبرز أهمية حماية المعلومات الرقمية بوصفها جزءًا أساسيًا من سلامة المركبة الحديثة.
وفي المقابل، يعكس معيار أنظمة الراديو اهتمامًا بوسائل الاتصال التقليدية التي قد تحتفظ بأهميتها أثناء الكوارث، حتى مع انتشار خدمات الإنترنت داخل السيارات.
وتعتقد الشبكة أن القيمة الأساسية لهذه الخطوة تكمن في وضع أسس تنظيمية تساعد الشركات على تطوير التقنيات الجديدة ضمن حدود واضحة للسلامة، مع ضرورة متابعة الصياغات النهائية للمعايير لمعرفة المتطلبات الفعلية التي ستُطبق على المركبات مستقبلًا.
الأسئلة الشائعة
هل أصدرت الصين خمسة معايير إلزامية جديدة للسيارات؟
طرحت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية خمس مسودات لمعايير وطنية إلزامية أو تحديثات لمعايير قائمة، وهي حاليًا في مرحلة استقبال الآراء والملاحظات.
ما أبرز تغيير يتعلق بمصابيح السيارات؟
إضافة متطلبات خاصة باللون الأزرق المخضر لمصابيح الإشارة المرتبطة بأنظمة القيادة الآلية ADS، إلى جانب تحديث ضوابط الإضاءة الخارجية.
هل أصبحت المصابيح الزرقاء المخضرة إلزامية في جميع السيارات؟
لا. تتعلق المسودة بتنظيم مصابيح الإشارة المخصصة لأنظمة القيادة الآلية، ولا تعني إلزام جميع السيارات بتركيبها.
هل ستُمنع المصابيح من عرض الكلمات؟
تتضمن المسودة منع وظائف الإضاءة الخارجية من عرض النصوص، باستثناء وظيفة الشعارات المضيئة.
هل تشمل المعايير السيارات الكهربائية فقط؟
تتناول المعايير مجالات مرتبطة بالسيارات والأنظمة المستخدمة فيها، ولا تقتصر من حيث موضوعاتها على السيارات الكهربائية وحدها.
لماذا تهتم الصين بأمن بيانات السيارات؟
لحماية خصوصية المستخدمين وتقليل مخاطر تسريب البيانات أو التلاعب بالمعلومات التي قد تؤثر في سلامة المركبات والبنية التحتية.
لماذا يشمل التنظيم أجهزة الراديو داخل السيارات؟
لأن البث الإذاعي قد يظل وسيلة مهمة لاستقبال التحذيرات والمعلومات أثناء الكوارث، خصوصًا إذا تعطلت شبكات الاتصالات الخلوية.
ما الفرق بين المساعدة على الركن والركن الآلي؟
المساعدة على الركن توفر وظائف تساعد السائق أثناء المناورة، بينما ينفذ نظام الركن الآلي عملية الركن ضمن حدود التشغيل المحددة له.
متى ينتهي استقبال الملاحظات على المسودات؟
حددت الوزارة يوم 19 ديسمبر 2026 موعدًا نهائيًا لتلقي الآراء والمقترحات.
هل دخلت المعايير الجديدة حيز التنفيذ؟
لا، الوثائق المعروضة مسودات لطلب الآراء، وستتحدد المتطلبات النهائية ومواعيد تطبيقها بعد استكمال الإجراءات التنظيمية.

