شبكة السيارات الصينية: تواصل جيلي ترسيخ مكانتها كواحدة من أكثر شركات السيارات الصينية طموحًا في قطاع مركبات الطاقة الجديدة، وهذه المرة من خلال الكشف الرسمي عن التصميم الداخلي لسيارة جيلي جالاكسي باتلشيب 700 (Geely Galaxy Battleship 700)، التي تعد واحدة من أبرز سيارات الدفع الرباعي الهجينة المنتظرة خلال عام 2026. وتمثل السيارة خطوة جديدة في استراتيجية الشركة الهادفة إلى الدمج بين القدرات الحقيقية للقيادة على الطرق الوعرة، والتقنيات الذكية، وأنظمة الدفع الكهربائية المتطورة، ضمن حزمة واحدة تستهدف فئة SUV كبيرة الحجم.

وجاء الكشف عن المقصورة الداخلية بعد أسابيع من ظهور التصميم الخارجي، ليكتمل بذلك تصور السيارة قبل إطلاقها الرسمي داخل السوق الصيني خلال العام الجاري. ومن خلال المواصفات الأولية التي أعلنتها الشركة، تبدو باتلشيب 700 أكثر من مجرد سيارة SUV جديدة، إذ تحمل رؤية مختلفة لسيارات المغامرات المستقبلية، مع منظومة هجينة قابلة للشحن الخارجي، ودفع رباعي متطور، وثلاثة محركات، وقدرة إجمالية تصل إلى 830 كيلوواط، أي ما يعادل نحو 1,129 حصانًا.

ولا تكتفي جيلي بتقديم أرقام قوية على الورق، بل تسعى إلى إعادة تعريف مفهوم سيارات الدفع الرباعي الحديثة، عبر المزج بين التصميم الصندوقي التقليدي الذي يحظى بشعبية واسعة، والتقنيات الذكية التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في المنافسة داخل السوق الصيني، الذي يعد اليوم الأكثر تطورًا في العالم في مجال سيارات الطاقة الجديدة.

سلسلة Geely Galaxy… الذراع المتخصصة في سيارات الطاقة الجديدة

تندرج باتلشيب 700 تحت مظلة Geely Galaxy، وهي السلسلة التي أطلقتها جيلي لتكون منصة مستقلة نسبيًا لسيارات الطاقة الجديدة، سواء الكهربائية بالكامل أو الهجينة القابلة للشحن الخارجي. وجاء إطلاق هذه السلسلة ضمن خطة الشركة لمنافسة العلامات الصينية المتخصصة في هذا القطاع، مع التركيز على التقنيات الحديثة، والبرمجيات الذكية، ومستويات السلامة، وأنظمة القيادة المساعدة.

وخلال فترة زمنية قصيرة، تمكنت سيارات Galaxy من تحقيق حضور قوي في السوق الصيني بفضل اعتمادها على أحدث منصات جيلي، وتقديمها مزيجًا من الكفاءة والتقنيات الحديثة والتصميم العصري. ومع باتلشيب 700، تنتقل السلسلة إلى فئة سيارات الدفع الرباعي ذات الطابع المغامر، لتخاطب شريحة جديدة من العملاء الباحثين عن سيارة عائلية كبيرة تستطيع الجمع بين الاستخدام اليومي والرحلات البرية في الوقت نفسه.

تصميم خارجي يعيد إحياء شخصية سيارات الأوفرود الكلاسيكية

من النظرة الأولى، تبدو جيلي جالاكسي باتلشيب 700 سيارة وفية للمدرسة الكلاسيكية في تصميم سيارات الدفع الرباعي، لكنها في الوقت ذاته تعكس فلسفة حديثة تتناسب مع كونها سيارة من فئة مركبات الطاقة الجديدة.

اعتمد المصممون هيكلًا صندوقيًا واضح المعالم، مع خطوط مستقيمة وزوايا حادة تمنح السيارة حضورًا قويًا على الطريق، بينما تعزز الرفارف المنتفخة والإطار العام للهيكل الإحساس بالمتانة والجاهزية لخوض مختلف أنواع التضاريس. ويعد هذا الاتجاه التصميمي جزءًا من موجة واسعة تشهدها صناعة السيارات الصينية، حيث عادت التصاميم الصندوقية بقوة بعد سنوات من هيمنة الخطوط الانسيابية، وذلك استجابة لتزايد الطلب على السيارات متعددة الاستخدامات ذات الشخصية القوية.

في الواجهة الأمامية، استغنت جيلي عن الشبك التقليدي الضخم الذي يميز سيارات البنزين، واستبدلته بشبك أفقي مستطيل يتماشى مع هوية سيارات الطاقة الجديدة، فيما يمتد شريط إضاءة LED بعرض المقدمة بالكامل، يتوسطه شعار Galaxy المضيء، ليمنح السيارة توقيعًا ضوئيًا مميزًا يمكن التعرف عليه بسهولة في الليل.

أما المصابيح الرئيسية فجاءت بتصميم يجمع بين الخطوط الهندسية والزوايا الدائرية، في محاولة للموازنة بين الطابع الكلاسيكي للسيارات المخصصة للطرق الوعرة واللمسات المستقبلية التي أصبحت سمة بارزة في طرازات جيلي الحديثة.

أبعاد جيلي جالاكسي باتلشيب 700

تنتمي جيلي جالاكسي باتلشيب 700 إلى فئة سيارات SUV كبيرة الحجم، حيث يبلغ طولها 4,893 مم، وعرضها 2,028 مم، وارتفاعها 1,957 مم، بينما تمتد قاعدة عجلاتها إلى 2,930 مم، ما يوفر مساحة رحبة للمقصورة ويعزز الثبات على الطرق السريعة والوعرة، مع الحفاظ على حضور قوي يتماشى مع هوية سيارات الدفع الرباعي ذات التصميم الصندوقي. (الأبعاد المذكورة هي ليست رسمية حتى الأن وسننتظر الإطلاق الرسمي والمعلومات الرسمية من الشركة عند ظهورها رسميًا)

  • خلوص أرضي يبلغ 300 مم.
  • عمق خوض في المياه يصل إلى 800 مم.

فلسفة تصميم تركز على العملية قبل المظهر

على خلاف كثير من السيارات الكهربائية الحديثة التي تعتمد عناصر تصميم جريئة قد تأتي أحيانًا على حساب العملية، ركزت جيلي في باتلشيب 700 على حلول هندسية تخدم الاستخدام الحقيقي.

ويبرز ذلك بوضوح في اعتماد مقابض أبواب ميكانيكية خارجية بدلًا من المقابض المخفية. ورغم أن المقابض المخفية أصبحت عنصرًا شائعًا في السيارات الكهربائية، فإن استخدامها في البيئات الصحراوية أو الثلجية أو الموحلة قد يواجه تحديات تتعلق بتراكم الأتربة أو الجليد أو الأعطال الكهربائية، بينما توفر المقابض التقليدية موثوقية أعلى وسهولة أكبر في الاستخدام، وهو ما يتناسب مع شخصية السيارة الموجهة للمغامرات.

كما زودت السيارة بقضبان سقف مدمجة باللون الأسود المطفي، تسمح بتثبيت صناديق الأمتعة، والخيام، والدراجات الهوائية، وغيرها من المعدات الخاصة بالرحلات، ما يعزز من عمليتها لعشاق التخييم والسفر لمسافات طويلة.

ويكتمل المشهد مع أعمدة B وC المطلية باللون الأسود، التي تمنح السيارة تأثير السقف العائم، إضافة إلى الزجاج الخلفي الداكن الذي يعزز الخصوصية ويضفي لمسة أكثر فخامة على التصميم الخارجي.

مستشعر LiDAR… رسالة واضحة بأن الذكاء أصبح جزءًا من شخصية السيارة

من أبرز العناصر التي لفتت الأنظار في التصميم الخارجي وجود مستشعر LiDAR أعلى الزجاج الأمامي، وهو مؤشر واضح على أن جيلي تخطط لتزويد باتلشيب 700 بمنظومة قيادة ذكية متقدمة.

ويعمل هذا المستشعر على إنشاء خريطة ثلاثية الأبعاد دقيقة للبيئة المحيطة بالسيارة، ما يرفع من كفاءة أنظمة القيادة المساعدة في التعرف على المركبات والمشاة والعوائق، خاصة في الظروف التي قد تكون فيها الكاميرات التقليدية أقل كفاءة.

ورغم أن جيلي لم تكشف بعد عن جميع تفاصيل منظومة القيادة الذكية، فإن وجود LiDAR يؤكد أن السيارة ستدعم مستوى متقدمًا من تقنيات القيادة المساعدة، بما يشمل الحفاظ على المسار، ومثبت السرعة التكيفي، والمساعدة في القيادة على الطرق السريعة، والاصطفاف الذكي، وربما مزيدًا من الوظائف التي ستعلن عنها الشركة مع اقتراب موعد الإطلاق الرسمي.

مقصورة داخلية تجمع بين الفخامة والطابع الميكانيكي

لم تتعامل جيلي مع المقصورة الداخلية باعتبارها مجرد مساحة للركاب، بل صممتها لتعكس شخصية السيارة بالكامل. لذلك اعتمدت الشركة خامات عالية الجودة، مع مزيج من الجلد الفاخر، والتطعيمات المعدنية، والأسطح اللينة، لتقديم مستوى راقٍ من الإحساس بالجودة.

وتأتي عجلة القيادة ثلاثية الأذرع بتصميم ثنائي اللون، فيما تتوسط لوحة القيادة شاشة معلومات وترفيه عائمة كبيرة. وفي خطوة تحسب لجيلي، حافظت الشركة على مجموعة من الأزرار الفيزيائية أسفل الشاشة، إدراكًا منها أن الاعتماد الكامل على الشاشات اللمسية قد لا يكون الخيار الأكثر عملية أثناء القيادة، خصوصًا في الطرق الوعرة.

كما اعتمدت السيارة ناقل حركة بتصميم مستوحى من مقابض التحكم في الطائرات، يمنح الكونسول الوسطي شخصية ميكانيكية مميزة، إلى جانب مجموعة من الأزرار المخصصة للتحكم في وظائف القيادة المختلفة، وهو ما يعزز سهولة الاستخدام ويؤكد أن التصميم لم يأتِ على حساب الجانب العملي.

وتتسع المقصورة لخمسة ركاب، مع اعتماد ألوان داخلية متناسقة، وتطعيمات جلدية بنقوش هندسية على الأبواب، بينما حملت شبكات السماعات المعدنية رسومات مستوحاة من القمم الجبلية، في لمسة تصميمية تعكس ارتباط السيارة بعالم المغامرات والطبيعة.

منظومة دفع هجينة متطورة… القوة ليست الهدف الوحيد

بعيدًا عن التصميم، فإن العنصر الأكثر أهمية في جيلي جالاكسي باتلشيب 700 يتمثل في منظومة الحركة، والتي تؤكد توجه جيلي نحو تطوير جيل جديد من سيارات الدفع الرباعي التي تجمع بين الأداء المرتفع والكفاءة والتقنيات الذكية.

وأكدت الشركة أن السيارة تعتمد على منظومة هجينة قابلة للشحن الخارجي (PHEV) بدفع رباعي تعتمد على ثلاثة محركات، مع قدرة إجمالية تبلغ 830 كيلوواط، أي ما يعادل نحو 1,129 حصانًا.

ورغم أن جيلي لم تكشف حتى الآن عن تفاصيل المحرك العامل بالوقود، أو سعة البطارية، أو كيفية توزيع القوة بين المحركات الثلاثة، فإن هذه الأرقام تعكس طموح الشركة لتقديم سيارة قادرة على المنافسة في أعلى مستويات فئة سيارات الدفع الرباعي الهجينة.

ومن المهم الإشارة إلى أن 830 كيلوواط تمثل القدرة الإجمالية للمنظومة، ولا يمكن استنتاج قيمة العزم منها، لأن العزم يرتبط بعوامل هندسية أخرى مثل سرعة دوران المحركات وطريقة توزيع القوة.

لماذا تعتمد جيلي على ثلاثة محركات؟

أصبح استخدام أكثر من محرك في سيارات الطاقة الجديدة اتجاهًا واضحًا لدى الشركات الصينية، لكنه لا يهدف فقط إلى رفع أرقام القوة.

فالاعتماد على ثلاثة محركات يمنح مهندسي جيلي مرونة أكبر في توزيع القوة بين المحاور والعجلات، وهو ما ينعكس على الأداء في مختلف ظروف القيادة.

ففي القيادة اليومية يمكن تشغيل المنظومة بأعلى كفاءة ممكنة لتقليل استهلاك الوقود والطاقة، بينما تسمح المحركات الإضافية بتوفير استجابة فورية عند الحاجة إلى التسارع أو تجاوز العقبات أو صعود المرتفعات.

أما أثناء القيادة خارج الطرق المعبدة، فإن توزيع القوة بصورة مستقلة يساعد على تحسين التماسك، خاصة عند مرور إحدى العجلات فوق الرمال أو الصخور أو الأسطح الزلقة، حيث يمكن للنظام توجيه الطاقة إلى العجلات التي تمتلك أفضل تماسك.

ولهذا السبب أصبحت الأنظمة متعددة المحركات خيارًا مفضلًا لدى عدد من الشركات الصينية المتخصصة في تطوير سيارات الطرق الوعرة الكهربائية والهجينة.

نظام دفع رباعي وقفل تفاضلي… تجهيزات حقيقية للطرق الوعرة

لم تكتفِ جيلي بتقديم قدرة مرتفعة، بل زودت السيارة أيضًا بقفل تفاضلي (Differential Lock) بشكل قياسي.

ويعد هذا النظام من أهم تجهيزات سيارات الأوفرود، إذ يساعد على استمرار انتقال القوة إلى العجلات القادرة على التماسك عندما تفقد إحدى العجلات احتكاكها بالطريق.

وتشير هذه الإضافة إلى أن باتلشيب 700 لم تُصمم لتكون سيارة ذات مظهر قوي فقط، بل تستهدف تقديم قدرات فعلية على الرمال والطرق الصخرية والبيئات الوعرة.

ورغم أن الشركة لم تكشف بعد عن زوايا الاقتراب والمغادرة، أو عمق الخوض في المياه، أو قدرة السحب، فإن التجهيزات المعلنة تعطي انطباعًا واضحًا بأن السيارة ستكون منافسًا حقيقيًا في هذه الفئة.

منافسة قوية في سوق مزدحم

لن تكون مهمة جيلي سهلة، ففئة سيارات الدفع الرباعي الهجينة كبيرة الحجم أصبحت من أكثر الفئات تنافسية في الصين.

ومن أبرز المنافسين:

  • BYD Fang Cheng Bao Leopard 8
  • GWM Tank 500 Hi4-T
  • جيتور G700

لكن ما يميز جيلي جالاكسي باتلشيب 700 حتى الآن هو محاولة تقديم توازن بين الفخامة، والذكاء، والقدرات الميكانيكية، بدلًا من التركيز على جانب واحد فقط.

لماذا تتجه الشركات الصينية نحو سيارات الـ Box SUV؟

خلال السنوات الأخيرة، تحولت السيارات ذات التصميم الصندوقي إلى واحدة من أسرع الفئات نموًا داخل السوق الصيني.

ويرجع ذلك إلى عدة عوامل، أبرزها:

  • ارتفاع شعبية الرحلات البرية والتخييم.
  • زيادة الطلب على السيارات متعددة الاستخدامات.
  • تطور تقنيات الدفع الكهربائي والهجين.
  • رغبة العملاء في الجمع بين الاستخدام اليومي والقدرات الوعرة.
  • اعتماد أنظمة قيادة ذكية تجعل السيارات الكبيرة أكثر سهولة في الاستخدام داخل المدن.

ولهذا السبب أصبحت شركات مثل جيلي وBYD وGWM تستثمر بقوة في تطوير سيارات تجمع بين التصميم الصندوقي التقليدي وأحدث تقنيات الطاقة الجديدة.

هل تناسب السوق السعودي والخليجي؟

ورغم أن جيلي لم تعلن حتى الآن عن خطط رسمية لطرح باتلشيب 700 في المملكة العربية السعودية، فإن السيارة تمتلك العديد من المقومات التي قد تجعلها خيارًا مناسبًا للسوق المحلي.

فالطلب على سيارات الدفع الرباعي كبيرة الحجم لا يزال مرتفعًا، كما أن انتشار الرحلات البرية، والاعتماد المتزايد على التقنيات الحديثة، يجعلان هذه الفئة تحظى باهتمام شريحة واسعة من العملاء.

وفي حال قررت جيلي طرح السيارة في المملكة مستقبلًا، فمن المتوقع أن تنافس مباشرة عددًا من سيارات الدفع الرباعي الهجينة والكهربائية التي بدأت تدخل السوق تدريجيًا.

ماذا نعرف حتى الآن… وما الذي لا يزال مجهولًا؟

حتى لحظة الكشف عن المقصورة الداخلية، أكدت جيلي المعلومات التالية:

  • سيارة SUV كبيرة الحجم.
  • منظومة هجينة قابلة للشحن الخارجي.
  • نظام دفع رباعي.
  • ثلاثة محركات.
  • قدرة إجمالية تبلغ 830 كيلوواط.
  • قفل تفاضلي قياسي.
  • مستشعر LiDAR.
  • تصميم بخمسة مقاعد.
  • إطلاق رسمي داخل الصين خلال عام 2026.

وفي المقابل، لا تزال الشركة تحتفظ بعدد من التفاصيل المهمة، من بينها:

  • نوع المحرك العامل بالوقود.
  • سعة البطارية.
  • المدى الكهربائي.
  • المدى الإجمالي.
  • استهلاك الوقود.
  • أرقام التسارع.
  • الأبعاد الرسمية.
  • قدرة السحب.
  • زوايا الاقتراب والمغادرة.
  • أسعار جميع الفئات.

ومن المتوقع الكشف عن هذه البيانات مع اقتراب موعد الإطلاق الرسمي.

الخلاصة ببساطة: ماذا يعني هذا الكلام للقارئ العادي؟

تكشف جيلي جالاكسي باتلشيب 700 عن توجه جديد لدى الشركات الصينية، يقوم على الجمع بين القوة، والاعتمادية، والتقنيات الذكية في سيارة واحدة. فبدلًا من التركيز على الأداء أو الفخامة فقط، تسعى جيلي إلى تقديم سيارة يمكن استخدامها داخل المدينة خلال أيام الأسبوع، والانطلاق بها إلى الرحلات والطرق الوعرة في عطلات نهاية الأسبوع، دون التضحية بالتقنيات الحديثة أو الكفاءة. وإذا جاءت النسخة الإنتاجية مطابقة للمواصفات المعلنة، فقد تصبح واحدة من أبرز سيارات الدفع الرباعي الهجينة التي ستلفت الأنظار خلال عام 2026.

رؤية شبكة السيارات الصينية

لا يمثل الكشف عن جيلي جالاكسي باتلشيب 700 مجرد إطلاق طراز جديد، بل يعكس مرحلة جديدة في استراتيجية جيلي لتوسيع حضورها في قطاع سيارات الطاقة الجديدة عالية الأداء. فالشركة لم تعد تنافس فقط على تقديم سيارات كهربائية أو هجينة اقتصادية، بل أصبحت تطور مركبات تستهدف أصعب الفئات وأكثرها تطلبًا، وهي فئة سيارات الدفع الرباعي المخصصة للمغامرات. وإذا نجحت جيلي في تقديم التجربة العملية التي توحي بها المواصفات الأولية، فإن باتلشيب 700 قد تصبح أحد أبرز الطرازات الصينية في هذه الفئة، وتمثل خطوة جديدة تؤكد أن الشركات الصينية لم تعد تلاحق المنافسين، بل أصبحت تشارك في رسم مستقبل صناعة السيارات العالمية.

اخر الاخبار اخر الاخبار