- 15 أكتوبر - 9 مساءً
شبكة السيارات الصينية : تكشف أرقام مبيعات السيارات الصينية في المملكة العربية السعودية خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2026 عن تركز أكثر من نصف المبيعات لدى عشر سيارات فقط، رغم تعدد العلامات والطرازات الصينية في السوق.
فقد سجلت السيارات العشر الأعلى مبيعًا 39,233 سيارة من إجمالي 70,118 سيارة صينية، بما يعادل 55.95% من المبيعات خلال الأشهر التسعة الأولى من العام.
واللافت أن السيارات الثلاث المتصدرة، وهي جيتور T2 وإم جي MG5 وهافال H9، استحوذت وحدها على 21,588 سيارة، أي نحو 30.79% من إجمالي المبيعات الصينية في المملكة.
وتقدم هذه الأرقام صورة عن مدى تركز المبيعات في طرازات رئيسية، وعن اختلاف مساهمة السيارات الأعلى انتشارًا في أداء العلامات التجارية.
الوصول السريع لاجزاء المقال
السيارات العشر الأعلى مبيعًا وحصتها من المبيعات الصينية

| الترتيب | العلامة | الطراز | المبيعات | الحصة من الإجمالي الصيني |
|---|---|---|---|---|
| 1 | جيتور | T2 | 7,451 | 10.63% |
| 2 | إم جي | MG5 | 7,118 | 10.15% |
| 3 | هافال | H9 | 7,019 | 10.01% |
| 4 | شانجان | EADO Plus | 3,913 | 5.58% |
| 5 | هافال | V7 | 2,868 | 4.09% |
| 6 | بي واي دي | Song Plus | 2,593 | 3.70% |
| 7 | جيتور | G700 | 2,200 | 3.14% |
| 8 | إم جي | MG3 | 2,175 | 3.10% |
| 9 | هافال | Jolion | 1,995 | 2.85% |
| 10 | شانجان | Alsvin | 1,901 | 2.71% |
| الإجمالي | 39,233 | 55.95% |
السيارات الثلاث الأولى تستحوذ على نحو ثلث المبيعات
سجلت جيتور T2 عدد 7,451 سيارة، مقابل 7,118 سيارة لإم جي MG5، و7,019 سيارة لهافال H9.
وبلغ مجموع مبيعات هذه السيارات 21,588 سيارة، ما يمثل نحو 30.79% من إجمالي مبيعات السيارات الصينية.
وتوضح هذه النتيجة حجم التأثير الذي يمكن أن يحققه طراز واحد في مبيعات علامته، خصوصًا عندما يتجاوز سبعة آلاف سيارة خلال تسعة أشهر.
كما يظهر فارق ملحوظ بعد المركز الثالث؛ إذ سجلت شانجان EADO Plus، صاحبة المركز الرابع، عدد 3,913 سيارة.



توزيع مبيعات السيارات الصينية حسب الفئات
| الفئة | المبيعات | الحصة من الإجمالي |
|---|---|---|
| SUV والكروس أوفر | 46,063 | 65.69% |
| السيدان | 19,427 | 27.71% |
| الهاتشباك | 2,175 | 3.10% |
| البيك أب | 2,453 | 3.50% |
| الإجمالي | 70,118 | 100% |
تستحوذ سيارات SUV والكروس أوفر على الجزء الأكبر من المبيعات الصينية، بإجمالي 46,063 سيارة.
وتأتي السيدان ثانية بمبيعات بلغت 19,427 سيارة، بينما سجلت الهاتشباك 2,175 سيارة، والبيك أب 2,453 سيارة.
ويؤكد هذا التوزيع أن السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات تمثل الفئة الأكبر ضمن المبيعات الصينية في المملكة، لكن السيدان تحتفظ بحضور مؤثر يتجاوز ربع الإجمالي.
هل تعتمد العلامات المتصدرة على سيارة واحدة؟
تختلف مساهمة الطرازات الرئيسية من علامة إلى أخرى.
فقد سجلت جيتور T2 عدد 7,451 سيارة من إجمالي 14,954 سيارة لعلامة جيتور، أي نحو 49.83% من مبيعاتها.
أما إم جي MG5، فقد سجلت 7,118 سيارة من إجمالي 13,488 سيارة لعلامة إم جي، بما يعادل نحو 52.77% من مبيعاتها.
وبالنسبة لهافال H9، فقد بلغت مبيعاتها 7,019 سيارة من إجمالي 14,064 سيارة لعلامة هافال، أي نحو 49.91%.
| العلامة | الطراز الأعلى مبيعًا | مبيعات الطراز | إجمالي العلامة | مساهمة الطراز |
|---|---|---|---|---|
| جيتور | T2 | 7,451 | 14,954 | 49.83% |
| إم جي | MG5 | 7,118 | 13,488 | 52.77% |
| هافال | H9 | 7,019 | 14,064 | 49.91% |
وتكشف هذه المقارنة أن الطراز المتصدر يمثل نحو نصف مبيعات كل علامة من العلامات الثلاث.
وفي الوقت نفسه، تسهم الطرازات الأخرى في استكمال حجم المبيعات ودعم حضور العلامة في فئات إضافية.
ماذا تعني هذه الأرقام للمنافسة؟
تشير النتائج إلى أن قوة العلامة التجارية في السوق ترتبط بدرجة مهمة بأداء طرازاتها الرئيسية.
لكن ارتفاع مساهمة سيارة واحدة لا يعني بالضرورة ضعف بقية التشكيلة؛ إذ تختلف أحجام الفئات المستهدفة وعدد الطرازات المطروحة وطبيعة الطلب على كل سيارة.
كما أن انتشار سيارة معينة تجاريًا لا يثبت بمفرده تفوقها في الجودة أو الاعتمادية أو تكلفة الملكية.
ولهذا فإن قراءة المبيعات بصورة دقيقة تتطلب النظر إلى حجم العلامة بالكامل، ومساهمة الطرازات المختلفة، وتوزيع المبيعات بين الفئات.
الخلاصة ببساطة: ماذا يعني هذا الكلام للقارئ العادي؟
من كل 100 سيارة صينية مسجلة ضمن مبيعات السعودية خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، جاءت نحو 56 سيارة من الطرازات العشرة الأعلى مبيعًا.
كما استحوذت جيتور T2 وإم جي MG5 وهافال H9 وحدها على نحو 31% من إجمالي المبيعات الصينية.
وتُظهر النتائج أيضًا أن سيارات SUV والكروس أوفر تمثل الفئة الأكبر، تليها السيدان.
رؤية شبكة السيارات الصينية
ترى شبكة السيارات الصينية أن تركز المبيعات لدى عدد محدود من الطرازات يمثل مؤشرًا مهمًا لفهم المنافسة الصينية في المملكة.
فنجاح الطرازات الرئيسية ينعكس بصورة مباشرة على نتائج العلامات التجارية، بينما يظل تنوع التشكيلة عاملًا مهمًا في الوصول إلى شرائح مختلفة من العملاء.
وتبرز أهمية متابعة هذا التركز خلال الفترات المقبلة، لمعرفة ما إذا كانت العلامات ستواصل الاعتماد على سياراتها الأعلى مبيعًا، أم ستشهد مساهمة أكبر من الطرازات الأخرى.
الأسئلة الشائعة
كم بلغت مبيعات السيارات الصينية العشر الأولى في السعودية؟
39,233 سيارة.
ما حصتها من إجمالي المبيعات الصينية؟
55.95%.
كم بلغت مبيعات السيارات الثلاث الأولى مجتمعة؟
21,588 سيارة.
ما الفئة الصينية الأعلى مبيعًا في السعودية؟
سيارات SUV والكروس أوفر بمبيعات بلغت 46,063 سيارة.
هل السيارة الأكثر مبيعًا هي الأفضل فنيًا بالضرورة؟
لا، فالمبيعات تقيس حجم الانتشار التجاري، ولا تكفي وحدها لتقييم الجودة أو الاعتمادية أو الأداء الفني.

