- 02 مارس - 4 مساءً
شبكة السيارات الصينية: تستعد شركة جيلي للكشف الرسمي عن سيارتها الجديدة كليًا، والتي تُعد الرد المباشر على لاند روفر ديفندر، وذلك بعد نشر صور تشويقية للنسخة الإنتاجية من طراز Galaxy Cruiser، الذي ظهر لأول مرة كمفهوم اختباري العام الماضي. السيارة الجديدة تمثل دخولًا جادًا إلى فئة سيارات الـSUV الوعرة متوسطة وكبيرة الحجم، مع خطة واضحة لدخول الأسواق العالمية خلال عام 2026.

هذا التحرك يؤكد أن جيلي لا تكتفي بالمنافسة في فئات السيدان والكروس أوفر التقليدية، بل تتجه بقوة نحو فئة السيارات متعددة الاستخدامات المخصصة للطرق الوعرة، والتي تُعد من أكثر الفئات نموًا وربحية عالميًا.
الوصول السريع لاجزاء المقال
اختبارات قطبية قاسية تمهيدًا للإطلاق العالمي
نشرت جيلي صورًا رسمية لسيارتها الجديدة أثناء خضوعها لاختبارات الطقس البارد في مركز Colmis للاختبارات الواقع داخل الدائرة القطبية الشمالية بالقرب من Arjeplog في السويد.
الاختبارات ركزت على:
- كفاءة نظام التكييف في درجات الحرارة شديدة الانخفاض
- أداء منظومة الدفع الهجينة تحت الضغط الحراري
- مستوى التماسك والثبات على الأسطح الجليدية
- قدرة أنظمة الجر على التعامل مع الظروف القاسية
اختيار موقع اختبارات قطبي يعكس طموحًا عالميًا واضحًا، ورسالة مباشرة بأن السيارة مصممة لتحمل أقسى البيئات المناخية، تمامًا كما هو الحال مع منافسيها الأوروبيين.


تصميم مستوحى من لاند روفر ديفندر… ولكن بهوية جيلي الخاصة
النسخة الإنتاجية من Galaxy Cruiser احتفظت بالخطوط العامة للمفهوم الاختباري، مع تعديلات واضحة لتناسب الإنتاج التجاري.
أبرز عناصر التصميم الخارجي تشمل:
- هيكل صندوقي بطابع قوي
- خلوص أرضي مرتفع
- أقواس عجلات عريضة
- باب خلفي جانبي (Swing-out Tailgate) مع إطار احتياطي مثبت خارجيًا
- مصابيح أمامية وخلفية كبيرة الحجم
- مقابض أبواب تقليدية
- بروزات قصيرة أمامية وخلفية (Short Overhangs) لتحسين زوايا الاقتراب والمغادرة
كما أظهرت الصور وجود حساس LiDAR واحد أعلى السقف، إضافة إلى مجموعة حساسات متقدمة للقيادة الذكية، ما يشير إلى تجهيز السيارة بمنظومة مساعدة متطورة.
رغم وضوح الإلهام من لاند روفر ديفندر، إلا أن جيلي تسعى لتقديم بديل بتقنيات حديثة ومنظومة هجينة متقدمة، بدل الاعتماد على محركات الاحتراق التقليدية فقط.


منظومة دفع هجينة قابلة للشحن بقوة ضخمة
حتى الآن، لم تكشف جيلي رسميًا عن المواصفات النهائية للنسخة الإنتاجية، إلا أن المعلومات السابقة تشير إلى اعتماد السيارة على نظام هجين قابل للشحن الخارجي (PHEV).
ومن المرجح أن تستفيد من منظومة الدفع الخاصة بفئة الدفع الرباعي من جيلي Galaxy M9، والتي تتضمن:
- محرك بنزين سعة 1.5 لتر
- ثلاثة محركات كهربائية
- قوة إجمالية قصوى تبلغ 640 كيلوواط
وبحسب معادلة التحويل الدقيقة:
640 كيلوواط تعادل تقريبًا 858 حصانًا (وليس 848 حصانًا كما يُذكر أحيانًا في بعض التقارير).
كما تعتمد المنظومة على بطارية بسعة 41.5 كيلوواط ساعة، وهي سعة كبيرة نسبيًا في فئة الـSUV الهجينة، ما يمنح مدى كهربائيًا فعليًا مناسبًا للاستخدام اليومي دون تشغيل محرك البنزين في أغلب السيناريوهات داخل المدن.
هذه الأرقام، إن تم اعتمادها رسميًا، ستضع السيارة ضمن أقوى سيارات الـSUV الهجينة في فئتها عالميًا.



وضع السباحة… ميزة غير تقليدية في فئة SUV
من أبرز الميزات التقنية التي كشفت عنها جيلي سابقًا هي “وضع السباحة”.
السيارة قادرة على عبور المسطحات المائية الصغيرة بسرعة تصل إلى 8.5 كم/ساعة، ما يمنحها قدرة إضافية في البيئات الوعرة والمناطق الريفية.
هذه الميزة تعكس توجهًا واضحًا نحو تقديم سيارة مغامرات حقيقية، وليست مجرد SUV بمظهر خشن.
أنظمة قيادة ذكية متقدمة
من المتوقع أن تعتمد السيارة على نظام G-Pilot H7 للقيادة المساعدة، والذي يتضمن:
- أكثر من 30 حساسًا
- شريحة Nvidia Drive Thor
- قدرة معالجة تصل إلى 700 TOPS
هذا المستوى من القدرة الحوسبية يضع السيارة ضمن فئة متقدمة جدًا من حيث تقنيات القيادة الذكية، خاصة في فئة سيارات الطرق الوعرة، التي عادة ما تركز على القدرات الميكانيكية أكثر من الأنظمة الرقمية.
موعد الكشف الرسمي
تشير التوقعات إلى أن السيارة ستظهر رسميًا لأول مرة خلال معرض بكين الدولي للسيارات 2026 في أواخر شهر أبريل، مع خطة دخول الأسواق العالمية خلال نفس العام.
هذا يعني أننا أمام إطلاق استراتيجي موجه للأسواق خارج الصين منذ اليوم الأول، وليس طرازًا محليًا فقط.



قراءة استراتيجية: لماذا هذا الطراز مهم لجيلي؟
إطلاق SUV وعرة عالمية بهذه المواصفات يحمل عدة دلالات:
- دخول مباشر لمنافسة لاند روفر ديفندر
- رفع صورة العلامة إلى مستوى أعلى عالميًا
- الجمع بين القوة الميكانيكية والتقنيات الذكية
- الاستفادة من خبرة جيلي في أنظمة الهجين المتقدمة
- تعزيز حضورها في الأسواق التي تفضل سيارات الـSUV الكبيرة مثل الشرق الأوسط وأستراليا وأوروبا
جيلي هنا لا تقدم مجرد سيارة جديدة، بل تعلن دخولها الرسمي إلى نادي صانعي السيارات الوعرة الفاخرة.
الخلاصة ببساطة: ماذا يعني هذا الكلام للقارئ العادي؟
ببساطة، جيلي تعمل على سيارة SUV قوية جدًا، هجينة قابلة للشحن، بتصميم يشبه لاند روفر ديفندر، لكن بتقنيات أحدث وقوة أعلى محتملة.
سيارة مناسبة للعائلة والسفر والمغامرات، مع اعتماد أكبر على الكهرباء وتقنيات القيادة الذكية.
إذا جاء التسعير تنافسيًا، فقد تكون خيارًا جذابًا لمن يريد سيارة وعرة حديثة بسعر أقل من المنافسين الأوروبيين.
رؤية شبكة السيارات الصينية
ما نراه هنا هو خطوة جريئة ومدروسة من جيلي. الجمع بين قوة تقارب 858 حصانًا، بطارية كبيرة، وضع سباحة، وأنظمة قيادة ذكية متقدمة، يشير إلى أن الشركة تستهدف إعادة تعريف مفهوم SUV الوعرة الهجينة.
إذا نجحت النسخة الإنتاجية في الحفاظ على هذه المواصفات، فقد نشهد تحولًا مهمًا في ميزان المنافسة داخل فئة السيارات الوعرة العالمية، خصوصًا مع دخول علامة صينية بثقل جيلي إلى ساحة كانت لسنوات حكرًا على الأوروبيين.
2026 قد تكون السنة التي يتغير فيها شكل المنافسة في فئة SUV الوعرة عالميًا.
يمكنكم التعرف على أخر اخبار جيلي وسيارتها ومواصفاتها وفئاتها وأسعارها من خلال شبكتنا على هذا الرابط
