- 30 مايو - 2 مساءً
شبكة السيارات الصينية: أصبحت أنظمة القيادة المساعدة المتقدمة (ADAS) جزءًا أساسيًا من السيارات الحديثة، حيث تساعد السائق على القيادة بأمان أكبر وتقليل احتمالية وقوع الحوادث. وعند قراءة مواصفات أي سيارة جديدة ستجد غالبًا أنها مزودة برادارات أو المستشعرات وكاميرات تعمل معًا لتشغيل العديد من أنظمة السلامة الذكية.
لكن ما الفرق بين RADAR والكاميرا؟ ولماذا لا تكتفي الشركات بأحدهما فقط؟
الوصول السريع لاجزاء المقال
كيف يعمل الرادار في السيارة؟


يعتمد RADAR على إرسال موجات كهرومغناطيسية تنعكس عند اصطدامها بالأجسام الموجودة أمام السيارة أو حولها، ثم يقوم بتحليل الإشارات المرتدة لمعرفة المسافة والسرعة واتجاه الحركة. وتتميز المستشعرات بقدرتها على العمل بكفاءة في ظروف الطقس المختلفة مثل الضباب والأمطار والغبار، كما تستطيع قياس المسافات وسرعات المركبات بدقة عالية حتى في الإضاءة الضعيفة أو أثناء القيادة الليلية. لهذا السبب تعتمد أنظمة مثل مثبت السرعة التكيفي وفرامل الطوارئ الذاتية بشكل كبير على المستشعرات.
كيف تعمل الكاميرات في السيارة؟

أما الكاميرات فتعمل بطريقة مختلفة، حيث تلتقط صورًا مستمرة للطريق وتقوم أنظمة الذكاء الاصطناعي بتحليلها للتعرف على العناصر المختلفة مثل:
- خطوط المسار.
- إشارات المرور.
- المشاة.
- الدراجات.
- المركبات.
- الإشارات الأرضية.
وتتفوق الكاميرات في فهم البيئة المحيطة والتعرف على التفاصيل البصرية التي لا يستطيع الرادار تمييزها.
ماذا يستطيع المستشعر أن يرى؟

المستشعر ممتاز في:
- قياس المسافة بين السيارات.
- تحديد سرعة المركبات المحيطة.
- اكتشاف الأجسام البعيدة.
- العمل في الظروف الجوية الصعبة.
- دعم أنظمة الكبح التلقائي.
لكنه لا يستطيع التمييز بسهولة بين نوع الجسم الذي اكتشفه، فهو يعرف أن هناك جسمًا أمام السيارة لكنه لا يعرف دائمًا ما إذا كان سيارة أو دراجة أو لافتة مرورية.
ماذا تستطيع الكاميرا أن ترى؟
الكاميرات قادرة على:
- قراءة خطوط الطريق.
- التعرف على إشارات المرور.
- اكتشاف المشاة والدراجات.
- تمييز أنواع المركبات.
- توفير رؤية محيطية للسائق.
إلا أن أداءها قد يتأثر بالأمطار الغزيرة أو الضباب أو ضعف الإضاءة أو اتساخ العدسات.
لماذا تستخدم السيارات الحديثة الرادار والكاميرا معًا؟
السبب بسيط: كل تقنية تعوض نقاط ضعف الأخرى. فالرادار يوفر معلومات دقيقة عن المسافات والسرعات، بينما توفر الكاميرا فهمًا بصريًا للطريق والعناصر المحيطة. وعندما يتم دمج البيانات القادمة من الاثنين فيما يعرف باسم “دمج المستشعرات” أو Sensor Fusion تصبح أنظمة القيادة المساعدة أكثر دقة وأمانًا. على سبيل المثال، إذا اكتشف الرادار جسمًا أمام السيارة وأكدت الكاميرا أنه مركبة متوقفة أو أحد المشاة، يمكن للنظام اتخاذ قرار أسرع وأكثر دقة لتفعيل التحذير أو الكبح التلقائي.
ما الأنظمة التي تعتمد على الرادار والكاميرا معًا؟

تعتمد العديد من الأنظمة الحديثة على عمل المستشعرين معًا، ومنها:
- فرامل الطوارئ الذاتية (AEB).
- مثبت السرعة التكيفي (ACC).
- المحافظة على المسار (LKA).
- التحذير من الاصطدام الأمامي (FCW).
- المساعدة في القيادة على الطرق السريعة.
- أنظمة القيادة شبه الذاتية.
أيهما أهم؟
في الواقع لا يمكن اعتبار أحدهما أهم من الآخر. فالرادار والكاميرا يؤديان وظائف مختلفة ومتكاملة، ولذلك تتجه معظم شركات السيارات الحديثة إلى استخدامهما معًا بدل الاعتماد على تقنية واحدة فقط. وكلما زاد عدد المستشعرات وتنوعها داخل السيارة، زادت قدرة أنظمة السلامة على فهم البيئة المحيطة واتخاذ قرارات أكثر دقة أثناء القيادة.
يمكنكم التعرف على المزيد من الشروحات والنصائح من خلال التالي.
يمكنكم التعرف على المزيد من عوامل الأمن والسلامة من خلال C-NCAP.
