شبكة السيارات الصينية: تواصل جيتور توسيع استراتيجيتها في قطاع سيارات المغامرات، ولكن هذه المرة بخطوة مختلفة كليًا عن سياراتها السابقة، بعدما كشفت رسميًا عن أول سيارة كهربائية بالكامل بتصميم Boxy SUV ضمن تشكيلتها، وذلك خلال فعاليات المؤتمر الثاني لسيارات Boxy الذي نظمته العلامة في الصين.

ويمثل هذا الطراز بداية مرحلة جديدة في مسيرة جيتور التي أطلقت علي اسمها مؤقتًا كأسم في الصين جيتور هوانيوتشه (Jetour Huanyouzhe)، إذ يجمع بين التصميم الصندوقي الذي اشتهرت به العلامة خلال السنوات الأخيرة، وتقنيات السيارات الكهربائية الحديثة، مع مجموعة كبيرة من الأنظمة الذكية التي تستهدف عشاق المغامرات والرحلات، دون التخلي عن متطلبات الاستخدام اليومي.

وتؤكد جيتور أن السيارة الجديدة ليست مجرد نسخة كهربائية من سياراتها الحالية، بل مشروع جديد كليًا تم تطويره ليكون حجر الأساس لاستراتيجية العلامة في سوق سيارات الـSUV الكهربائية المخصصة للمغامرات، وهو قطاع يشهد نموًا متسارعًا داخل الصين، مع دخول عدد متزايد من الشركات إلى هذه الفئة.

ومن المقرر أن تبدأ السيارة رحلتها التجارية خلال الربع الرابع من عام 2026، لتصبح أول سيارة كهربائية بالكامل من جيتور تعتمد مفهوم الـBoxy SUV.

جيتور تدخل رسميًا عصر سيارات الـBoxy الكهربائية

خلال السنوات الماضية، نجحت جيتور في بناء هوية قوية داخل فئة سيارات المغامرات، خاصة مع النجاح الكبير الذي حققته سيارات ترافيلر والطرازات المشتقة منها، إلا أن جميع تلك السيارات كانت تعتمد على محركات الاحتراق أو الأنظمة الهجينة.

أما السيارة الجديدة، فتمثل أول انتقال حقيقي نحو السيارات الكهربائية بالكامل داخل هذه الفئة، وهو ما يعكس التغير الكبير الذي يشهده سوق السيارات الصيني، حيث تتجه الشركات إلى تقديم سيارات كهربائية لا تركز فقط على القيادة داخل المدن، بل توفر أيضًا قدرات مناسبة للرحلات والطرق غير الممهدة.

وتؤكد هذه الخطوة أن جيتور لا ترغب في الاكتفاء بالمنافسة داخل قطاع السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات التقليدية، وإنما تسعى إلى بناء مجموعة متكاملة من سيارات المغامرات الكهربائية، مستفيدة من الطلب المتزايد على هذا النوع من المركبات في الصين والأسواق العالمية.

تصميم صندوقي يحافظ على هوية سيارات المغامرات

اعتمدت جيتور في سيارتها الجديدة على فلسفة تصميم بسيطة لكنها قوية، حيث جاءت الواجهة الأمامية بخطوط مستقيمة تمنح السيارة حضورًا واضحًا على الطريق، مع الحفاظ على الطابع العملي الذي يميز سيارات الـBoxy.

وتضم الواجهة الأمامية مصابيح رئيسية تحتوي على عدستين دائريتين داخل كل وحدة إضاءة، وهو تصميم يمنح السيارة شخصية مختلفة عن بقية طرازات جيتور، ويعزز من هويتها البصرية سواء نهارًا أو ليلًا.

كما جاء الصادم الأمامي بتصميم بسيط مع فتحات جانبية لتوجيه تدفق الهواء حول مقدمة السيارة، بما يسهم في تحسين الكفاءة الديناميكية الهوائية وتقليل مقاومة الهواء أثناء القيادة.

معامل مقاومة هواء يبلغ 0.30… رقم لافت لسيارة Boxy

من أبرز الأرقام التي كشفت عنها جيتور أن السيارة تحقق معامل مقاومة هواء يبلغ 0.30 Cd.

ورغم أن هذا الرقم قد لا يبدو استثنائيًا عند مقارنته بسيارات السيدان الكهربائية منخفضة الارتفاع، فإنه يعد إنجازًا هندسيًا بالنسبة لسيارة تعتمد تصميمًا صندوقيًا مرتفعًا.

فالسيارات من هذا النوع تواجه بطبيعتها تحديات كبيرة في الانسيابية الهوائية نتيجة الأسطح العمودية والزوايا الحادة، ولذلك يمثل الوصول إلى هذا الرقم مؤشرًا على الجهود التي بذلتها الشركة في تصميم الهيكل، وإدارة تدفق الهواء حول السيارة، وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة.

ولا تنعكس هذه التحسينات على استهلاك الكهرباء فقط، بل تساهم أيضًا في تقليل ضوضاء الرياح عند السرعات المرتفعة، وتحسين الاستقرار أثناء القيادة.

أبعاد مدمجة مناسبة للمدينة والرحلات

رغم احتفاظها بالشكل الصندوقي، فإن السيارة لا تنتمي إلى فئة الـSUV الكبيرة، بل جاءت بأبعاد متوسطة تجعلها أكثر ملاءمة للاستخدام اليومي.

وأعلنت جيتور أن طول السيارة يزيد على 4.4 متر، بينما تتجاوز قاعدة العجلات 2.7 متر، وهو ما يمنحها توازنًا بين سهولة القيادة داخل المدن، وتوفير مساحة داخلية مناسبة للركاب والأمتعة.

كما حصلت السيارة على رفارف بارزة تضيف مظهرًا عضليًا، إلى جانب مقابض أبواب شبه مخفية، وسقف عائم بفضل طلاء الأعمدة باللون الأسود، بالإضافة إلى قضبان تحميل سقفية مدمجة تعزز من شخصيتها المخصصة للرحلات والمغامرات.

وتحمل المؤخرة تصميمًا متناسقًا مع مقدمة السيارة، حيث جاءت المصابيح الخلفية بنفس الهوية البصرية للمصابيح الأمامية، مع جناح سقفي وصادم خلفي مزود بعنصر فضي يمنح السيارة مظهرًا أكثر رياضية.

منصة رقمية تعتمد معالج Snapdragon 8775

لم تكتف جيتور بتطوير الجانب الميكانيكي، بل أولت اهتمامًا كبيرًا بالمنظومة الرقمية، حيث تعتمد السيارة على منصة Qualcomm Snapdragon 8775 Cockpit-Driving Integrated Platform.

وتجمع هذه المنصة بين تشغيل أنظمة المعلومات والترفيه، ومعالجة بيانات القيادة الذكية داخل منصة حوسبة واحدة، ما يساعد على رفع سرعة الاستجابة وتقليل زمن معالجة البيانات، مع تحسين كفاءة استهلاك الطاقة.

ويعكس اعتماد هذه المنصة توجه جيتور نحو بناء سيارات تعتمد بصورة أكبر على البرمجيات، وهو الاتجاه الذي يشكل مستقبل صناعة السيارات الذكية.

منظومة قيادة ذكية مصممة للاستخدام اليومي والرحلات

اعتمدت جيتور في سيارتها الكهربائية الجديدة على مجموعة متطورة من أنظمة القيادة المساعدة، في خطوة تؤكد أن الشركة لا تستهدف تقديم سيارة كهربائية فقط، بل منصة ذكية قادرة على تلبية متطلبات القيادة داخل المدن وخارجها.

وتأتي السيارة مزودة بنظام Falcon 500 لمساعدة السائق، وهو أحد أحدث أنظمة القيادة الذكية لدى جيتور، ويعمل بالاعتماد على مجموعة من الكاميرات وأجهزة الاستشعار لتحسين مستويات الأمان، ومساعدة السائق في مختلف ظروف القيادة.

ورغم أن الشركة لم تكشف بعد عن جميع الوظائف التفصيلية للنظام، فإنه يستهدف تقديم مجموعة من مزايا القيادة المساعدة التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في السيارات الكهربائية الحديثة، بما يعزز راحة السائق ويرفع مستوى السلامة أثناء التنقل اليومي والرحلات الطويلة.

كما حصلت السيارة على نظام 540 درجة للرؤية المحيطية، والذي لا يكتفي بعرض صورة محيط السيارة من جميع الجهات، بل يوفر أيضًا رؤية افتراضية أسفل الهيكل، ما يسهل تجاوز العوائق أو القيادة في المسارات الضيقة، وهي ميزة تحظى بأهمية خاصة في سيارات المغامرات.

أول بطارية Rhino مطورة داخليًا من جيتور

من أبرز عناصر التطوير في هذه السيارة اعتمادها على بطارية Rhino، وهي بطارية طورتها جيتور داخليًا لتكون الأساس في الجيل الجديد من سياراتها الكهربائية.

ورغم أن الشركة لم تكشف عن جميع التفاصيل التقنية الخاصة بهذه البطارية، فإنها أكدت أنها صممت لتوفير توازن بين كثافة الطاقة، ومستويات الأمان، وسرعة الاستجابة، مع الحفاظ على أداء ثابت في ظروف التشغيل المختلفة.

ويمثل تطوير بطارية خاصة بالشركة خطوة استراتيجية مهمة، إذ تتجه العديد من الشركات الصينية إلى امتلاك تقنياتها الأساسية بدلًا من الاعتماد الكامل على الموردين الخارجيين، بما يمنحها مرونة أكبر في تطوير منتجاتها المستقبلية.

مدى كهربائي يتجاوز 500 كيلومتر

أكدت جيتور أن السيارة الجديدة تستطيع قطع أكثر من 500 كيلومتر بالشحنة الواحدة، وهو رقم يجعلها مناسبة للاستخدام اليومي والرحلات بين المدن.

ورغم أن الشركة لم تحدد حتى الآن معيار القياس المستخدم لهذا الرقم، فإنه يعكس توجهًا واضحًا نحو تقديم سيارة كهربائية عملية لا تقتصر على التنقلات القصيرة، خاصة مع التحسن المستمر في البنية التحتية لمحطات الشحن داخل الصين.

ويمنح هذا المدى السائقين مرونة أكبر في الاستخدام، ويقلل من الحاجة إلى إعادة الشحن المتكرر، وهو أحد أبرز العوامل التي يبحث عنها العملاء في السيارات الكهربائية الحديثة.

نظام XWD… دفع رباعي كهربائي لتعزيز قدرات المغامرة

حرصت جيتور على عدم التخلي عن هوية سياراتها المخصصة للمغامرات، ولذلك زودت السيارة بنظام XWD الذكي للدفع الرباعي الكهربائي.

ويعمل النظام على توزيع القوة بين المحاور بصورة إلكترونية وفق طبيعة الطريق، بما يساهم في تحسين الثبات ومستويات التماسك على الأسطح المختلفة، سواء داخل المدن أو على الطرق الرملية والحصوية والمسارات غير الممهدة.

وتعكس هذه الخطوة رغبة جيتور في الحفاظ على شخصية سياراتها حتى مع الانتقال إلى الطاقة الكهربائية، حيث لم يعد مفهوم سيارات المغامرات مرتبطًا بمحركات الاحتراق فقط، بل أصبح يشمل أيضًا السيارات الكهربائية المتطورة.

سبعة أوضاع قيادة مع نمط X الذكي

تدعم السيارة نظام 7+X لاختيار أوضاع القيادة، وهو نظام يمنح السائق عدة إعدادات تناسب ظروف الطريق المختلفة.

وتتيح هذه الأوضاع تعديل استجابة نظام الدفع، والتحكم في توزيع القوة، وآلية عمل الأنظمة الإلكترونية بما يتوافق مع طبيعة القيادة، بينما يضيف نمط X قدرة أكبر على التكيف مع الظروف المتغيرة بصورة تلقائية، دون الحاجة إلى تدخل مستمر من السائق.

ويعد هذا النوع من الأنظمة من التجهيزات المهمة في سيارات المغامرات الحديثة، لأنه يساهم في تحسين الأداء ويمنح السائق ثقة أكبر عند القيادة على تضاريس متنوعة.

أداء قوي يناسب الاستخدام اليومي والطرق الوعرة

تعتمد السيارة على منظومة كهربائية توفر قدرة إجمالية تبلغ 275 كيلوواط، وهو ما يعادل نحو 369 حصانًا.

وتضع هذه القوة السيارة ضمن فئة السيارات الكهربائية ذات الأداء المرتفع، بما يوفر تسارعًا جيدًا وقدرة مناسبة للتعامل مع مختلف ظروف القيادة، سواء داخل المدن أو أثناء السفر والرحلات.

ورغم أن جيتور لم تكشف عن أرقام التسارع أو السرعة القصوى حتى الآن، فإن القوة المعلنة تشير إلى أن السيارة ستقدم أداءً يتناسب مع شخصيتها الرياضية والمغامرة.

بطارية بسعة 67 كيلوواط ساعة ودعم التغذية الخارجية

تعتمد السيارة على بطارية بسعة 67 كيلوواط ساعة، مع دعم خاصية التغذية الكهربائية الخارجية (V2L) بقدرة 6.6 كيلوواط.

وتتيح هذه الميزة استخدام السيارة كمصدر للطاقة أثناء الرحلات، لتشغيل الأجهزة الكهربائية المختلفة مثل معدات التخييم، أو أدوات الطهي، أو أجهزة الإضاءة، وهو ما أصبح من التجهيزات المطلوبة في سيارات المغامرات الكهربائية.

وتؤكد هذه الإضافة أن جيتور لم تطور السيارة لتكون وسيلة نقل فقط، بل لتصبح جزءًا من تجربة السفر والأنشطة الخارجية.

نظام تعليق يوازن بين الراحة والثبات

زودت جيتور السيارة بنظام تعليق يتكون من:

  • تعليق أمامي من نوع ماكفرسون.
  • تعليق خلفي متعدد الوصلات Multi-Link.

ويعد هذا التكوين من أكثر الأنظمة انتشارًا في السيارات الكهربائية الحديثة، إذ يوفر توازنًا جيدًا بين الراحة، والثبات، وسهولة التحكم، مع المحافظة على كفاءة استغلال المساحات الداخلية.

كما يساعد نظام التعليق الخلفي متعدد الوصلات على تحسين تماسك الإطارات مع الطريق، وتقليل اهتزازات الهيكل، خاصة عند القيادة على الطرق غير الممهدة.

كيف تتموضع السيارة الجديدة بين منافسيها؟

دخول جيتور إلى فئة سيارات الـBoxy SUV الكهربائية بالكامل يضعها في واحدة من أسرع الفئات نموًا داخل السوق الصينية، حيث أصبحت المنافسة لا تقتصر على التصميم أو الأداء، بل تشمل أيضًا البرمجيات، والذكاء الاصطناعي، وأنظمة القيادة المساعدة، وكفاءة البطاريات.

ومن المتوقع أن تواجه السيارة عددًا من أبرز المنافسين، من بينهم:

  • Chery iCAR 03، التي تعد من أوائل السيارات الكهربائية الصندوقية الموجهة لعشاق المغامرات.
  • BYD Fang Cheng Bao Tai 3، التي تجمع بين التصميم القوي والتقنيات الحديثة.
  • Smart #5، التي تركز على الاستخدام الحضري مع قدرات مناسبة للرحلات.
  • Deepal G318، التي تعتمد على مفهوم سيارات المغامرات الكهربائية ذات التقنيات المتقدمة.

ورغم أن لكل سيارة فلسفتها الخاصة، فإن جيتور تراهن على تقديم مزيج يجمع بين التصميم العملي، والتقنيات الذكية، والاعتماد على نظام دفع رباعي كهربائي، مع الحفاظ على شخصية سياراتها المخصصة للرحلات.

لماذا اختارت جيتور دخول هذه الفئة الآن؟

شهدت السنوات الأخيرة تغيرًا واضحًا في توجهات المستهلكين داخل الصين، حيث ارتفع الطلب على السيارات الكهربائية ذات التصميم الصندوقي بصورة كبيرة، بعد أن كانت هذه الفئة تقتصر في الغالب على السيارات المزودة بمحركات احتراق أو أنظمة هجينة.

وأدركت الشركات الصينية أن العملاء أصبحوا يبحثون عن سيارات تجمع بين:

  • التصميم المخصص للمغامرات.
  • القيادة الكهربائية الصامتة.
  • المدى الطويل.
  • التقنيات الذكية.
  • إمكانية استخدام السيارة في الحياة اليومية والرحلات في الوقت نفسه.

ولهذا بدأت علامات مثل جيتور وBYD وشيري وغيرها في تطوير سيارات كهربائية تحافظ على روح سيارات الطرق الوعرة، مع الاستفادة من مزايا المنصات الكهربائية الحديثة.

ماذا تعني هذه السيارة لاستراتيجية جيتور؟

لا تمثل هذه السيارة مجرد إضافة جديدة إلى تشكيلة جيتور، بل تعد نقطة تحول في استراتيجية الشركة المستقبلية.

فبعد النجاح الذي حققته سياراتها العاملة بمحركات البنزين والأنظمة الهجينة، تدخل جيتور اليوم مرحلة جديدة تعتمد على السيارات الكهربائية بالكامل، مع التركيز على الفئات التي تمتلك فيها العلامة هوية واضحة، وهي سيارات المغامرات والرحلات.

كما يعكس اعتماد الشركة على بطارية Rhino المطورة داخليًا، ومنصة Snapdragon 8775، ونظام Falcon 500، رغبتها في بناء منظومة تقنية متكاملة تعتمد بصورة أكبر على الابتكار الداخلي، بدلًا من الاكتفاء بتجميع التقنيات من الموردين المختلفين.

ومن المتوقع أن تكون هذه السيارة بداية لعائلة كاملة من سيارات جيتور الكهربائية خلال السنوات المقبلة.

هل يمكن أن تصل إلى السوق السعودي؟

حتى الآن، لم تعلن جيتور عن خطط رسمية لتسويق السيارة في المملكة العربية السعودية أو بقية أسواق الخليج.

لكن بالنظر إلى النمو الكبير الذي يشهده سوق السيارات الكهربائية في المنطقة، إلى جانب الشعبية المتزايدة لسيارات الـSUV ذات التصميم الصندوقي، فإن فرص وصولها إلى الأسواق الخليجية تبدو مرتفعة خلال المراحل اللاحقة من توسع العلامة خارج الصين.

كما أن تجهيزات مثل الدفع الرباعي الكهربائي، والمدى الذي يتجاوز 500 كيلومتر، وإمكانية تشغيل الأجهزة الكهربائية الخارجية بقدرة 6.6 كيلوواط، تجعلها مناسبة لاحتياجات شريحة واسعة من المستخدمين في المنطقة، خاصة محبي الرحلات البرية والتخييم.

ومع ذلك، يبقى موعد طرحها خارج الصين مرهونًا بإعلان رسمي من الشركة.

موعد الإطلاق الرسمي

أكدت جيتور أن أول سيارة كهربائية صندوقية ضمن تشكيلتها ستصل إلى الأسواق الصينية خلال الربع الرابع من عام 2026.

وفي المقابل، لم تكشف الشركة حتى الآن عن الأسعار الرسمية، أو الفئات النهائية، أو تفاصيل الشحن السريع، أو أرقام التسارع والسرعة القصوى، ومن المتوقع الإعلان عن هذه المعلومات مع اقتراب موعد الإطلاق التجاري.

الخلاصة ببساطة: ماذا يعني هذا الكلام للقارئ العادي؟

إذا كنت من محبي سيارات الـSUV ذات التصميم الصندوقي، لكنك ترغب في الانتقال إلى سيارة كهربائية بالكامل دون التخلي عن روح المغامرة، فإن الطراز الكهربائي الجديد من جيتور يستحق المتابعة. فهو يجمع بين تصميم عملي، ونظام دفع رباعي كهربائي، ومدى يتجاوز 500 كيلومتر، وتقنيات ذكية متقدمة، مع تجهيزات تجعل السيارة مناسبة للاستخدام اليومي والرحلات الطويلة في الوقت نفسه.

ورغم أن كثيرًا من التفاصيل الفنية ما زالت بانتظار الإعلان الرسمي، فإن ما كشفته جيتور حتى الآن يشير إلى أنها تستعد للدخول بقوة إلى واحدة من أكثر فئات السيارات الكهربائية نموًا خلال السنوات المقبلة.

رؤية شبكة السيارات الصينية

من وجهة نظرنا، تمثل هذه السيارة بداية مرحلة جديدة في مسيرة جيتور، إذ لم تكتفِ الشركة بتحويل إحدى سياراتها الحالية إلى نسخة كهربائية، بل طورت منتجًا جديدًا يحمل هوية مستقلة تستهدف سوقًا يشهد تنافسًا متزايدًا داخل الصين وخارجها.

كما أن الجمع بين التصميم الصندوقي، ونظام الدفع الرباعي الكهربائي، ومنصة Snapdragon 8775، وبطارية Rhino المطورة داخليًا، وأنظمة القيادة الذكية، يعكس التوجه الذي تسلكه صناعة السيارات الصينية اليوم، حيث أصبحت البرمجيات والذكاء الاصطناعي وكفاءة الطاقة عناصر لا تقل أهمية عن التصميم أو الأداء.

وإذا نجحت جيتور في تقديم السيارة بالسعر المناسب مع الحفاظ على المواصفات التي أعلنت عنها، فمن المرجح أن تصبح واحدة من أبرز سيارات الـBoxy SUV الكهربائية الصينية عند إطلاقها، مع فرص قوية للتوسع في الأسواق العالمية خلال السنوات المقبلة.

اخر الاخبار اخر الاخبار