- 02 يونيو - 4 مساءً
شبكة السيارات الصينية: عندما يطالع الكثير من المشترين مواصفات السيارات الجديدة، فإن أول ما يجذب انتباههم عادة هو قوة المحرك أو حجم الشاشات أو أنظمة الدفع الرباعي. لكن هناك تجهيزات أخرى تعمل في الخلفية بصمت، وقد تكون مسؤولة عن جزء كبير من راحة القيادة وسلامتها. ومن بين هذه التجهيزات في هافال V7 وجود 8 رادارات للموجات فوق الصوتية موزعة حول السيارة.
فلماذا تحتاج سيارة SUV إلى هذا العدد من الرادارات؟ وما الدور الذي تؤديه يوميًا؟
تُقدم V7 في السعودية بفئة واحدة من خلال وكيلها شركة توزيع وتسويق السيارات المحدودة وهي “بريميوم 2026” بسعر 121,100 رس ، مع ضمان 6 سنوات أو 200,000 كلم.





الوصول السريع لاجزاء المقال
كيف تعمل رادارات الموجات فوق الصوتية؟
تعتمد هذه الرادارات على إرسال موجات صوتية عالية التردد لا يمكن للأذن البشرية سماعها، وعندما تصطدم هذه الموجات بجسم قريب فإنها تعود إلى المستشعر مرة أخرى، ليقوم النظام بحساب المسافة بين السيارة والعائق بدقة. وتتميز هذه التقنية بقدرتها على اكتشاف الأجسام القريبة جدًا من السيارة، وهي المسافات التي قد لا تتمكن الكاميرات أو المرايا من تغطيتها بشكل كامل.
لماذا تحتاج هافال V7 إلى 8 رادارات؟
يبلغ طول هافال V7 نحو 4.8 متر، وهو ما يجعل مراقبة جميع زوايا السيارة أثناء المناورة أمرًا ليس بالسهل، خصوصًا داخل المواقف الضيقة أو الشوارع المزدحمة. هنا يأتي دور الرادارات الثمانية التي تعمل على مراقبة المحيط القريب من السيارة من الأمام والخلف والجوانب، لتساعد السائق على اكتشاف العوائق قبل ملامستها. كلما زاد عدد المستشعرات، أصبحت قدرة السيارة على تغطية محيطها أفضل، مع تقليل النقاط التي قد لا تتمكن الأنظمة من مراقبتها.
دورها في الركن والمناورة
قد تكون الفائدة الأكثر وضوحًا لهذه الرادارات أثناء ركن السيارة. فعند الاقتراب من جدار أو عمود أو سيارة أخرى، تبدأ الحساسات بإرسال تنبيهات تدريجية حسب المسافة المتبقية. وكلما اقتربت السيارة من العائق ازدادت سرعة التنبيه، ما يساعد السائق على تقدير المسافة بشكل أفضل. وتزداد أهمية هذه الميزة في سيارات SUV الكبيرة، حيث يصعب أحيانًا رؤية جميع الزوايا المحيطة بالمركبة من مقعد القيادة.
عندما تتعاون الرادارات مع كاميرا 540 درجة


لا تعمل الرادارات في هافال V7 بشكل منفصل، بل تتكامل مع نظام الكاميرات المحيطية 360 درجة ونظام الرؤية الشفافة 540 درجة. فالكاميرات تمنح السائق صورة بصرية شاملة لما يحيط بالسيارة، بينما توفر الرادارات معلومات دقيقة عن المسافات الفعلية بين السيارة والعوائق. هذا الدمج بين الصورة والتنبيه يجعل المناورة أكثر سهولة، خصوصًا عند المرور في الأماكن الضيقة أو القيادة على الطرق الوعرة.
علاقتها بأنظمة السلامة الحديثة
لا تقتصر مهمة الرادارات على المساعدة في الركن فقط، بل تساهم أيضًا في دعم العديد من أنظمة السلامة والقيادة المساعدة. فوجود شبكة من المستشعرات حول السيارة يساعد الأنظمة الإلكترونية على فهم البيئة المحيطة بشكل أفضل، ما يعزز كفاءة التنبيهات والتحذيرات المختلفة أثناء القيادة. ولهذا السبب أصبحت السيارات الحديثة تعتمد على عدد أكبر من المستشعرات والرادارات مقارنة بما كان متاحًا قبل سنوات قليلة.
رأي شبكة السيارات الصينية
قد لا تكون الرادارات الثمانية من التجهيزات التي يتحدث عنها الجميع عند شراء سيارة جديدة، لكنها من الأنظمة التي يشعر السائق بقيمتها الحقيقية كل يوم. فبين المواقف الضيقة، والمناورات الصعبة، والطرق المزدحمة، تلعب هذه المستشعرات دورًا مهمًا في تعزيز الأمان وتقليل التوتر أثناء القيادة، وهو ما يجعلها واحدة من التجهيزات الذكية التي تضيف قيمة حقيقية إلى تجربة هافال V7.
