شبكة السيارات الصينية: كشفت Geely Galaxy رسميًا في 16 يوليو 2026 عن منظومة Thunder الذكية للدفع الكهربائي، وهي بنية متكاملة تجمع 12 مكونًا ماديًا وأربع منظومات برمجية داخل وحدة واحدة، لتقدم ما تصفه جيلي بأنه أول نظام دفع كهربائي إنتاجي متكامل 16 في 1 على مستوى العالم.

طورت المنظومة شركة InfiMotion التابعة لمجموعة جيلي القابضة، وحققت كفاءة شاملة قصوى تبلغ 93.8% وفق معيار CLTC، إلى جانب كثافة قدرة تصل إلى 11.8 كيلوواط لكل كيلوجرام ووزن إجمالي لا يتجاوز 75 كيلوجرامًا.

وتعمل المنظومة على بنية كهربائية بجهد 800 فولت، وتستخدم تقنية One-Chip لتوحيد عمليات التحكم وتقليل زمن الاستجابة من متوسط يبلغ نحو 40 مللي ثانية في الأنظمة التقليدية إلى أقل من مللي ثانيتين.

وسيبدأ الإنتاج التجاري للمنظومة خلال الربع الثالث من عام 2026 عبر سيارة السيدان الرياضية الكهربائية Geely Galaxy TT، قبل توسيع استخدامها لاحقًا إلى طرازات أخرى، من بينها النسخة المحدثة من Lynk & Co 02.

الوصول السريع لاجزاء المقال

ما هو نظام Geely Thunder الكهربائي؟

Thunder هو نظام متكامل للدفع وإدارة الطاقة في السيارات الكهربائية، لا يقتصر على المحرك وناقل التخفيض ووحدة التحكم، بل يجمع معظم الوظائف الرئيسية المسؤولة عن الدفع والشحن وإدارة البطارية والحرارة داخل بنية واحدة.

وتكمن أهمية النظام في أنه ينتقل بمفهوم الدمج من جمع المكونات الميكانيكية والكهربائية فقط إلى دمج وحدات التحكم والبرمجيات كذلك.

ويشير وصف 16 في 1 إلى دمج:

  • 12 وظيفة ومكونًا ماديًا.
  • أربع قدرات برمجية ذكية.

ولا يعني ذلك وجود 16 قطعة تقليدية وضعت داخل غلاف واحد، بل إعادة تصميم البنية الكهربائية والميكانيكية والبرمجية لتعمل كوحدة مترابطة.

من طوّر منظومة Thunder؟

طورت النظام شركة InfiMotion، وهي شركة متخصصة في تقنيات الدفع الكهربائي وتعمل تحت مظلة مجموعة جيلي القابضة.

وتتولى الشركة تطوير المحركات الكهربائية ووحدات التحكم وإلكترونيات الطاقة وأنظمة الدفع المتكاملة، بما يسمح لجيلي باستخدام التقنية في أكثر من علامة وطراز داخل المجموعة.

ويمنح هذا الهيكل جيلي قدرة أكبر على تطوير المكونات الرئيسية داخليًا، بدلًا من شراء المحرك والعاكس والشاحن ووحدات إدارة الطاقة من موردين مستقلين ثم دمجها داخل السيارة.

المكونات المادية الاثنا عشر

تجمع منظومة Thunder اثني عشر مكونًا ووظيفة مادية رئيسية داخل وحدة واحدة:

المكونوظيفته الأساسية
المحرك الكهربائيتحويل الطاقة الكهربائية إلى حركة
وحدة التحكم في المحركتنظيم التيار والجهد والتحكم في عمل المحرك
ناقل التخفيضتخفيض سرعة دوران المحرك ونقل العزم إلى العجلات
محول التيار DC-DCتحويل الجهد العالي إلى جهد منخفض لتشغيل أنظمة السيارة
الشاحن الداخلي OBCتحويل كهرباء محطة الشحن المترددة لشحن البطارية
وحدة توزيع الطاقة PDUتوزيع الكهرباء عالية الجهد بين مكونات السيارة
نظام إدارة البطارية عالية الجهد HBMSمراقبة وإدارة بطارية الدفع الرئيسية
نظام إدارة البطارية منخفضة الجهد LBMSإدارة منظومة الطاقة الكهربائية منخفضة الجهد
وحدة التحكم في السيارة VCUتنسيق عمل منظومات الدفع والطاقة
نظام الإدارة الحرارية TMSالتحكم في درجات حرارة المحرك والبطارية والإلكترونيات
التحكم النشط في الشحن المسبقتنظيم توصيل الجهد العالي وحماية المكونات عند بدء التشغيل
بوابة نطاق الطاقةربط بيانات ووحدات التحكم الخاصة بالطاقة والدفع

وكانت هذه المكونات تتوزع عادة على وحدات مستقلة مرتبطة بأسلاك ووصلات ووحدات تحكم متعددة، بينما أعادت جيلي ترتيبها ودمجها ضمن منظومة واحدة.

القدرات البرمجية الأربع

تضيف منظومة Thunder أربع قدرات برمجية إلى المكونات المادية:

  • الإدارة الذكية للطاقة.
  • الإدارة الذكية للشحن.
  • التحكم الذكي في حركة السيارة.
  • الإدارة الذكية لصحة المكونات.

وتدير منظومة الطاقة عملية توزيع الكهرباء بين البطارية والمحرك وأنظمة السيارة، بينما تتحكم إدارة الشحن في استقبال الطاقة وتنظيم الحرارة وحماية البطارية.

أما التحكم الذكي في الحركة، فينسق إنتاج العزم واستجابة المحرك وفق أوامر السائق وحالة الطريق. وتراقب إدارة صحة المكونات ظروف التشغيل ودرجات الحرارة والبيانات غير الطبيعية للمساعدة على اكتشاف المشكلات مبكرًا.

لماذا يسمى النظام 16 في 1؟

جاء الرقم 16 نتيجة جمع 12 وظيفة مادية وأربع منظومات برمجية ضمن بنية مترابطة.

وبذلك يختلف Thunder عن الأنظمة المعروفة باسم 8 في 1 أو 11 في 1، والتي تركز عادة على دمج عدد من المكونات الكهربائية والميكانيكية داخل وحدة دفع واحدة.

وتقول جيلي إن نظامها لا يكتفي بدمج الأجزاء، بل يوحد التحكم فيها من خلال منصة حوسبة مركزية، وهو ما يقلل عدد وحدات التحكم المنفصلة ويسمح بتبادل البيانات بصورة أسرع.

التخلص من أكثر من 180 مكونًا زائدًا

سمح الدمج بإزالة أكثر من 180 مكونًا كانت ستستخدم في بنية تعتمد على وحدات منفصلة.

ولا يعني ذلك إزالة 180 وظيفة أساسية من السيارة، بل الاستغناء عن أجزاء متكررة مثل:

  • الأغلفة المنفصلة.
  • المسامير وقواعد التثبيت.
  • الموصلات.
  • وحدات الربط.
  • أجزاء من أنظمة التبريد.
  • الأسلاك.
  • بوابات الاتصال المنفصلة.
  • بعض وحدات التحكم المتكررة.

ويقلل ذلك التعقيد المادي للنظام، لكنه يرفع في الوقت نفسه أهمية جودة التصميم والتصنيع والتشخيص؛ لأن عددًا أكبر من الوظائف يعمل داخل بنية واحدة.

وزن لا يتجاوز 75 كيلوجرامًا

يبلغ وزن منظومة Thunder المتكاملة 75 كيلوجرامًا فقط، وهو أقل بأكثر من 15% مقارنة بمتوسط المنتجات التقليدية في القطاع وفق بيانات جيلي.

واستخدمت الشركة غلافًا مصنوعًا من سبائك المغنيسيوم، مع دمج المحرك وناقل التخفيض وقواعد التثبيت في تصميم موحد.

وتتميز سبائك المغنيسيوم بانخفاض كثافتها مقارنة بعدد من المعادن الأخرى، ما يسمح بتقليل الوزن مع المحافظة على الصلابة المطلوبة عند تصميمها وتصنيعها بصورة مناسبة.

ولا يقتصر أثر خفض الوزن على تحسين أداء السيارة، بل يساعد أيضًا على:

  • خفض استهلاك الطاقة.
  • زيادة المدى.
  • تقليل الحمل على نظام التعليق.
  • تحسين توزيع الوزن.
  • تقليل كمية المواد المستخدمة.
  • تحسين كثافة القدرة.

كثافة قدرة تبلغ 11.8 كيلوواط لكل كيلوجرام

تحقق المنظومة كثافة قدرة تبلغ 11.8 كيلوواط لكل كيلوجرام، أي ما يعادل تقريبًا 15.8 حصانًا لكل كيلوجرام.

وتعبر كثافة القدرة عن مقدار القوة التي يمكن للنظام إنتاجها مقارنة بوزنه. وكلما ارتفعت النسبة، أمكن الحصول على أداء أكبر من وحدة أصغر وأخف وزنًا.

لكن كثافة القدرة لا تعني أن النسخة المستخدمة في كل سيارة ستنتج القوة نفسها، إذ تختلف قدرة النظام النهائية وفق عدد المحركات وتكوين السيارة ومتطلبات كل طراز.

وتظهر هذه النقطة في Galaxy TT، التي ستتوفر بنسخة أحادية المحرك بقوة 245 كيلوواط، وأخرى ثنائية المحركات بقوة إجمالية تبلغ 425 كيلوواط.

تقليل الأسلاك والتوصيلات

أدى الدمج إلى تقليل الأسلاك والتوصيلات الخارجية عالية الجهد بنسبة تصل إلى 30%، إلى جانب خفض الأسلاك منخفضة الجهد بنسبة 15%.

ويساعد تقليل التوصيلات على:

  • تخفيض الوزن.
  • تقليل المساحة المستخدمة.
  • خفض عدد نقاط الاتصال المحتملة.
  • تبسيط عملية التجميع داخل المصنع.
  • تقليل الفقد الكهربائي في بعض المسارات.
  • تحسين تنظيم مكونات السيارة.

لكن نجاح هذه البنية يتطلب عزلًا قويًا وإدارة حرارية دقيقة، لأن المكونات المتكاملة تعمل بجهود ودرجات حرارة ومتطلبات تشغيل مختلفة.

ارتفاع يقل عن 325 ملم

يقل الارتفاع الرأسي لوحدة Thunder عن 325 ملم، ما يسمح بتثبيتها في مساحة أصغر داخل هيكل السيارة.

وتقول جيلي إن هذا التصميم يمكن أن يوفر نحو 28 لترًا من مساحة التخزين الإضافية، خاصة في منطقة الصندوق الأمامي وفق تصميم السيارة وموقع وحدة الدفع.

ولا يعني ذلك أن كل سيارة تستخدم المنظومة ستحصل تلقائيًا على صندوق إضافي بالسعة نفسها؛ لأن الاستفادة الفعلية تعتمد على تصميم الهيكل والتعليق ومكونات التبريد ومسارات التصادم.

منصة كهربائية بجهد 800 فولت

تعتمد منظومة Thunder على منصة كهربائية عالية الجهد تبلغ 800 فولت.

وتسمح البنية ذات الجهد المرتفع بنقل قدرة كهربائية أكبر باستخدام تيار أقل مقارنة بمنظومات الجهد الأدنى عند القدرة نفسها، ما يساعد على تقليل الحرارة والفقد في التوصيلات.

ومن أبرز الفوائد المحتملة لمنصة 800 فولت:

  • دعم قدرات شحن أعلى.
  • تحسين كفاءة نقل الطاقة.
  • خفض الحرارة في الأسلاك.
  • تقليل سماكة بعض الموصلات.
  • المحافظة على الأداء عند الأحمال المرتفعة.
  • تحسين استمرارية القوة.

ولم تعلن جيلي ضمن البيانات الحالية قدرة الشحن القصوى التي ستدعمها Galaxy TT أو الزمن الكامل لشحن بطارياتها.

تقنية One-Chip

تستخدم Thunder بنية تحكم تطلق عليها جيلي اسم One-Chip، وتعتمد على جمع وظائف التحكم في نطاق الطاقة داخل منصة حوسبة موحدة، بدلًا من توزيعها على مجموعة من وحدات التحكم المستقلة.

وفي الأنظمة التقليدية، تمر بعض الأوامر بين عدة وحدات قبل وصولها إلى المحرك أو نظام الشحن. وقد يضيف انتقال البيانات بين الوحدات وقتًا إضافيًا ويزيد عدد الموصلات والبرمجيات المطلوبة للتنسيق.

أما في بنية One-Chip فتُعالج الوظائف الرئيسية داخل منصة موحدة، بما يساعد على تسريع تبادل البيانات واتخاذ القرار.

زمن استجابة أقل من مللي ثانيتين

تقول جيلي إن النظام خفض تأخر معالجة أوامر التحكم في منظومة الطاقة من متوسط يبلغ نحو 40 مللي ثانية إلى أقل من مللي ثانيتين.

ويمثل ذلك انخفاضًا يصل إلى 95% في زمن الاستجابة مقارنة بالمتوسط الذي تستخدمه الشركة للمقارنة.

وبالنسبة إلى السائق، يمكن أن ينعكس ذلك على:

  • سرعة استجابة دواسة التسارع.
  • دقة التحكم في العزم.
  • سرعة تدخل نظام الثبات.
  • تنسيق أفضل بين المحركات.
  • استجابة أسرع لتغير مستوى التماسك.
  • انتقال أكثر سلاسة بين حالات التشغيل.

ولا يعني هذا الرقم أن السيارة نفسها ستستجيب لجميع أوامر السائق خلال مللي ثانيتين؛ فهو يتعلق بزمن معالجة أوامر محددة داخل نطاق التحكم الكهربائي.

خفض انحراف العزم من 3% إلى 1%

بحسب جيلي، أسهم نظام التحكم الجديد في خفض الانحراف اللحظي في عزم الدوران من 3% إلى 1%.

ويقصد بانحراف العزم الفارق بين مقدار العزم المطلوب من وحدة التحكم والعزم الفعلي الذي ينتجه المحرك في اللحظة نفسها.

وكلما انخفض هذا الفارق، أصبحت استجابة السيارة أكثر دقة واتساقًا، خاصة أثناء:

  • التسارع القوي.
  • القيادة فوق سطح منخفض التماسك.
  • توزيع القوة بين المحورين.
  • التحكم في الانزلاق.
  • تنفيذ أوامر أنظمة الثبات.
  • المناورات الرياضية.

إدارة حرارية بـ54 قناة تبريد

يمثل التحكم في الحرارة أحد أكبر تحديات الأنظمة شديدة التكامل، لأن المحرك وإلكترونيات الطاقة ووحدات الشحن تعمل ضمن نطاقات حرارية مختلفة.

ولمعالجة ذلك، طورت جيلي بنية تبريد موجهة تتكون من 54 قناة، صُممت حول أجزاء رئيسية تشمل:

  • الجزء الثابت من المحرك.
  • الجزء الدوار.
  • المواد المغناطيسية.
  • مناطق إلكترونيات الطاقة.
  • الأجزاء الأكثر تعرضًا للأحمال الحرارية.

وبدلًا من الاعتماد على تبريد الغلاف الخارجي وحده، يوجه النظام التبريد بدرجة أكبر نحو مصادر الحرارة داخل الوحدة.

مضاعفة كفاءة تبديد الحرارة

تقول جيلي إن نظام التبريد الجديد يضاعف كفاءة تبديد الحرارة مقارنة بطرق تبريد الأغلفة التقليدية، كما يخفض أعلى درجة حرارة تشغيل للمحرك بمقدار يصل إلى 15 درجة مئوية.

ويساعد خفض الحرارة على:

  • المحافظة على الأداء لفترة أطول.
  • تقليل احتمال خفض القوة لحماية المكونات.
  • تحسين كفاءة المحرك.
  • حماية المواد العازلة والمغناطيسية.
  • دعم القيادة بسرعات مرتفعة.
  • تحسين استقرار الأداء أثناء الشحن والتسارع.

وتكتسب الإدارة الحرارية أهمية خاصة في النسخة ثنائية المحركات من Galaxy TT، التي تنتج 425 كيلوواط وتتسارع إلى 100 كم/س خلال 3.8 ثوانٍ.

كفاءة شاملة تبلغ 93.8%

تحقق منظومة Thunder كفاءة شاملة قصوى تبلغ 93.8% وفق معيار CLTC، وهو رقم تصفه جيلي بأنه إنجاز قياسي بين أنظمة الدفع الكهربائي الجاهزة للإنتاج.

وتشير الكفاءة الشاملة إلى نسبة الطاقة التي تصل إلى الاستخدام المفيد بعد احتساب الفقد داخل منظومة الدفع المتكاملة، ولا ينبغي الخلط بينها وبين كفاءة المحرك الكهربائي وحده، التي قد تكون أعلى في نقطة تشغيل محددة.

كما لا تعني نسبة 93.8% أن السيارة ستحقق هذا المستوى في جميع الأوقات. فالكفاءة تتغير وفق:

  • سرعة المحرك.
  • مقدار العزم.
  • درجة الحرارة.
  • سرعة السيارة.
  • حالة البطارية.
  • أسلوب القيادة.
  • الحمل على أنظمة التكييف.
  • ظروف الطريق.

وتكمن أهمية الرقم في رفع متوسط الكفاءة عبر نطاق واسع من ظروف التشغيل، وليس فقط بلوغ ذروة مرتفعة عند نقطة اختبار واحدة.

استهلاك يبلغ 8.2 كيلوواط ساعة لكل 100 كيلومتر

خلال اختبار خاص حول بحيرة تشينغهاي، حققت سيارة Geely Galaxy TT مزودة بمنظومة Thunder استهلاكًا بلغ 8.2 كيلوواط ساعة لكل 100 كيلومتر.

ويعد هذا الرقم منخفضًا للغاية، لكنه تحقق ضمن ظروف تحدٍ واختبار محددة، ولذلك لا يمثل بالضرورة استهلاك السيارة في الاستخدام اليومي أو رقمها الرسمي في جميع الفئات.

أما استهلاك الطاقة المعتمد وفق معيار CLTC فيبدأ من 10.7 كيلوواط ساعة لكل 100 كيلومتر.

ويعتمد الوصول إلى هذا المستوى من الكفاءة على مجموعة من العوامل، تشمل:

  • كفاءة المحرك والعاكس.
  • انخفاض وزن وحدة الدفع.
  • الإدارة الحرارية.
  • تقليل الفقد في التوصيلات.
  • برمجيات إدارة الطاقة.
  • تصميم السيارة الديناميكي.
  • الإطارات.
  • سعة البطارية ووزنها.

ما الفرق بين رقم 8.2 ورقم 10.7؟

يمثل 8.2 كيلوواط ساعة لكل 100 كيلومتر نتيجة تحققت في تحدٍ محدد حول بحيرة تشينغهاي.

أما 10.7 كيلوواط ساعة لكل 100 كيلومتر، فهو أقل استهلاك معتمد وفق معيار CLTC ضمن تكوينات السيارة.

ولهذا فإن الرقم الأدق للاستخدام عند مقارنة السيارة رسميًا بطرازات أخرى هو 10.7 كيلوواط ساعة لكل 100 كيلومتر، بينما يمثل رقم 8.2 إنجازًا خاصًا تحقق تحت ظروف الاختبار المعلنة.

ولا ينبغي تقديم 8.2 كيلوواط ساعة بوصفه معدل الاستهلاك المضمون لكل مالك وفي مختلف الطرق.

إدارة الطاقة بالذكاء الاصطناعي

تستخدم المنظومة خوارزميات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحسين التشغيل في ظروف متعددة، من بينها درجات الحرارة المنخفضة والقيادة بسرعات مرتفعة.

وتحلل الخوارزميات بيانات مثل:

  • درجة حرارة المحرك.
  • حرارة البطارية.
  • الحمل المطلوب.
  • سرعة السيارة.
  • حالة الشحن.
  • احتياجات المقصورة للتدفئة.
  • ظروف القيادة السابقة والحالية.

وبناءً على هذه المعلومات، تستطيع المنظومة توزيع الطاقة والحرارة بصورة أكثر كفاءة، بدلًا من تشغيل جميع الأنظمة بأسلوب ثابت.

تخزين طاقة حرارية تعادل 7 كيلوواط ساعة

في اختبارات أجريت عند درجة حرارة تبلغ 18 درجة مئوية تحت الصفر، استطاع النظام التقاط وتخزين طاقة حرارية تعادل نحو 7 كيلوواط ساعة من الكهرباء.

ولا يعني ذلك وجود بطارية حرارية مستقلة بسعة كهربائية تبلغ 7 كيلوواط ساعة، بل يشير إلى كمية الحرارة التي يستطيع النظام الاحتفاظ بها وإعادة استخدامها بدلًا من فقدها.

ويمكن الاستفادة من هذه الحرارة في:

  • تدفئة المقصورة.
  • تهيئة البطارية.
  • تحسين درجة حرارة المحرك والإلكترونيات.
  • تقليل استهلاك سخانات المقاومة الكهربائية.
  • المحافظة على الكفاءة في الطقس البارد.

خفض استهلاك تدفئة المقصورة بأكثر من 40%

تقول جيلي إن إدارة الطاقة الحرارية تسمح بخفض استهلاك الطاقة المخصص لتدفئة المقصورة بأكثر من 40% في ظروف البرد.

وتعد تدفئة المقصورة من أكثر العوامل تأثيرًا في مدى السيارات الكهربائية شتاءً، لأن السيارة لا تمتلك كمية الحرارة المهدرة نفسها المتوفرة في محركات الاحتراق الداخلي.

ومن خلال جمع الحرارة الناتجة من المحرك وإلكترونيات الطاقة والمكونات الأخرى، ثم إعادة استخدامها، يمكن تقليل مقدار الكهرباء التي تُسحب مباشرة من البطارية للتدفئة.

ولا تعني نسبة 40% زيادة مدى السيارة بالنسبة نفسها، لأن التدفئة تمثل جزءًا فقط من إجمالي استهلاك الطاقة.

رقم قياسي في الانجراف على سطح مبلل

شهد برنامج الاختبارات أيضًا تسجيل رقم قياسي لمسافة انجراف مستمرة لسيارتين على سطح مبلل بلغت 46.094 كيلومترًا، وحصل الإنجاز على اعتماد موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

واستخدم الاختبار سيارتين تعملان بمنظومة Thunder، بهدف إظهار دقة التحكم في العزم وقدرة النظام على إدارة الانزلاق لفترة ممتدة.

ويمثل الاختبار استعراضًا لقدرات التحكم الحراري والبرمجي أكثر من كونه سيناريو قيادة يوميًا؛ لأن المحافظة على انجراف طويل تحتاج إلى استجابة دقيقة ومتواصلة من المحركات ونظام توزيع القوة.

كما تحققت النتيجة ضمن شروط اختبار محددة، ولا تعني أن تنفيذ هذه المناورات مناسب على الطرق العامة.

أول سيارة تستخدم منظومة Thunder

ستكون Geely Galaxy TT أول سيارة إنتاج تجاري تستخدم منظومة Thunder الذكية 16 في 1.

ظهرت السيارة رسميًا خلال يوليو 2026، ومن المقرر دخولها مرحلة الإنتاج والطرح خلال الربع الثالث من العام نفسه.

وتأتي Galaxy TT بوصفها سيدان رياضية كهربائية، وستتوفر بنسخ دفع ثنائي ودفع رباعي، مع ثلاثة خيارات لسعة البطارية.

أبعاد Geely Galaxy TT

جاءت أبعاد السيارة على النحو التالي:

البندالقياس
الطول4999 ملم
العرض1919 ملم
الارتفاع1479 ملم
قاعدة العجلات2920 ملم

ويبلغ طول السيارة نحو خمسة أمتار، بينما تصل قاعدة عجلاتها إلى 2.92 متر، ما يضعها ضمن فئة سيارات السيدان الكهربائية الكبيرة ذات الطابع الرياضي.

ويساعد الارتفاع المنخفض نسبيًا البالغ 1479 ملم على تقليل المساحة الأمامية المواجهة للهواء، بينما تمنح قاعدة العجلات الطويلة مساحة مناسبة للبطارية والمقصورة.

نسخة الدفع الثنائي

تحصل نسخة الدفع الثنائي من Galaxy TT على قوة قصوى تبلغ:

  • 245 كيلوواط.
  • ما يعادل نحو 329 حصانًا.

ولم تتضمن المعلومات الحالية رقم التسارع أو عزم الدوران أو موقع المحرك بصورة تفصيلية لهذه النسخة.

ومن المتوقع أن تكون هذه الفئة الأكثر تركيزًا على الكفاءة والمدى، مقارنة بالنسخة ثنائية المحركات ذات الدفع الرباعي.

نسخة الدفع الرباعي

تحصل النسخة الأعلى على محركين كهربائيين ونظام دفع رباعي، بقوة إجمالية تبلغ:

  • 425 كيلوواط.
  • ما يعادل نحو 570 حصانًا.
  • تسارع من صفر إلى 100 كم/س خلال 3.8 ثوانٍ.

ويجمع هذا الإصدار بين الأداء المرتفع ونظام Thunder للتحكم السريع في العزم، ما يسمح بتنسيق القوة بين المحركين بدقة أكبر.

ولم تُعلن السرعة القصوى أو عزم الدوران الإجمالي حتى الآن.

بطاريات Geely Galaxy TT

تتوفر Galaxy TT بثلاث سعات للبطارية:

  • 52.4 كيلوواط ساعة.
  • 63.8 كيلوواط ساعة.
  • 75.2 كيلوواط ساعة.

وتتراوح أرقام المدى وفق معيار CLTC بين:

  • 540 كيلومترًا.
  • 640 كيلومترًا.
  • 650 كيلومترًا.
  • 725 كيلومترًا.

ويرتبط اختلاف المدى بسعة البطارية ونظام الدفع والتجهيزات، لكن المعلومات الحالية لا تقدم جدولًا تفصيليًا يربط كل سعة بجميع نسخ الدفع بصورة نهائية.

ومن المرجح أن تحقق النسخ ذات المحرك الواحد المدى الأعلى عند استخدام البطارية نفسها، بينما تستهلك نسخة الدفع الرباعي طاقة أكبر نتيجة القوة والوزن الإضافي، لكن يجب انتظار الجدول الرسمي لتأكيد توزيع أرقام المدى.

مواصفات Geely Galaxy TT المعروفة

المواصفةالبيانات
نوع السيارةسيدان رياضية كهربائية
نظام الدفعثنائي أو رباعي
قوة نسخة الدفع الثنائي245 كيلوواط ونحو 329 حصانًا
قوة نسخة الدفع الرباعي425 كيلوواط ونحو 570 حصانًا
تسارع نسخة الدفع الرباعي3.8 ثوانٍ
سعات البطارية52.4 و63.8 و75.2 كيلوواط ساعة
المدىمن 540 إلى 725 كم وفق CLTC
الطول4999 ملم
العرض1919 ملم
الارتفاع1479 ملم
قاعدة العجلات2920 ملم
نظام الدفع الكهربائيThunder 16 في 1
موعد الاستخدام التجاريالربع الثالث من 2026

استخدام المنظومة في Lynk & Co 02

بعد ظهورها الأول في Galaxy TT، تخطط جيلي لاستخدام منظومة Thunder في النسخة المحدثة من Lynk & Co 02.

ولم تُعلن حتى الآن مواصفات النسخة الجديدة أو قوتها أو بطاريتها أو موعد طرحها الدقيق، لكن الخطوة توضح أن النظام لن يبقى حكرًا على علامة Geely Galaxy.

ويفتح ذلك الباب أمام استخدام المنظومة عبر علامات ومنتجات متعددة تابعة للمجموعة، مع تعديل القوة والبرمجيات وفق متطلبات كل سيارة.

الطرازات الأولى المستهدفة

تشير المعلومات المنشورة إلى أن التطبيق الأولي للمنظومة سيتركز على سيارات يزيد سعرها على 250,000 يوان، ما يعادل تقريبًا:

  • 138,300 ريال سعودي.
  • 36,900 دولار أمريكي.

ولا يعني ذلك أن سعر Galaxy TT سيبدأ بالضرورة من هذا الرقم، بل يشير إلى النطاق السعري المتوقع للطرازات الأولى التي ستحصل على النظام.

ولم تعلن جيلي حتى الآن السعر الرسمي لـGalaxy TT أو تكلفة منظومة Thunder بصورة مستقلة.

لماذا تبدأ جيلي بالطرازات الأعلى سعرًا؟

تحتاج أي تقنية جديدة إلى استثمارات مرتفعة في التطوير وخطوط الإنتاج والاختبار ومعايرة البرمجيات.

ولذلك يكون من المنطقي أن تبدأ المنظومة في سيارات أعلى سعرًا، قبل توسيع الإنتاج وخفض التكلفة واستخدامها في فئات أقل.

وتشمل التكاليف المرتبطة بالنظام:

  • تصنيع غلاف سبائك المغنيسيوم.
  • بناء نظام التبريد ذي 54 قناة.
  • دمج إلكترونيات الطاقة.
  • تطوير منصة One-Chip.
  • معايرة البرمجيات.
  • تطوير أدوات التشخيص والصيانة.
  • تحديث خطوط التصنيع والاختبار.

ومع ارتفاع حجم الإنتاج، قد تنخفض التكلفة ويصبح من الممكن استخدام التقنية في سيارات أقل سعرًا.

مزايا الدمج العالي

يمكن أن يقدم دمج 16 وظيفة داخل منظومة واحدة مجموعة من الفوائد:

  • تقليل الوزن.
  • خفض الحجم.
  • تقليل الأسلاك.
  • رفع كثافة القدرة.
  • تحسين تبادل البيانات.
  • تقليل زمن الاستجابة.
  • تحسين كفاءة الطاقة.
  • توفير مساحة إضافية داخل السيارة.
  • تبسيط التجميع في المصنع.
  • تحسين الإدارة الحرارية عند تصميمها بصورة صحيحة.

كما يسمح توحيد التحكم البرمجي بتطوير وظائف جديدة عبر التحديثات، من دون الحاجة إلى تغيير المكونات المادية بالكامل.

ما التحديات الهندسية؟

لا يخلو الدمج المرتفع من تحديات، خاصة عند الانتقال من الاختبارات إلى الإنتاج واسع النطاق.

وتعمل مكونات النظام في ظروف مختلفة؛ فالمحرك يولد حرارة مرتفعة أثناء التسارع، بينما تحتاج إلكترونيات الشحن إلى إدارة حرارية مختلفة، وتعمل وحدات التحكم والبطارية ضمن نطاقات حماية دقيقة.

وتشمل أهم التحديات:

  • منع انتقال الحرارة بين المكونات.
  • المحافظة على سهولة التشخيص.
  • تحديد الجزء المتسبب في العطل.
  • تطوير إجراءات إصلاح مناسبة.
  • التعامل مع اختلاف العمر الافتراضي للمكونات.
  • المحافظة على جودة التصنيع.
  • حماية النظام من الاهتزازات والرطوبة.
  • تحديث البرمجيات دون التأثير في الوظائف الأخرى.
  • ضمان استمرارية الأداء على المدى الطويل.

ولا تعني هذه النقاط أن المنظومة يصعب إصلاحها بالضرورة، لكنها تفرض على الشركة تطوير أدوات تشخيص وإجراءات صيانة تتناسب مع البنية المتكاملة.

هل يعني تعطل جزء واحد استبدال النظام بالكامل؟

لا يمكن الجزم بذلك من المعلومات المنشورة.

فالدمج المادي لا يعني بالضرورة أن جميع أجزاء الوحدة غير قابلة للفصل أو الإصلاح. ويمكن للشركة تصميم منافذ خدمة ووحدات فرعية قابلة للاستبدال، حتى لو كانت تعمل داخل غلاف متكامل.

وسيحدد دليل الصيانة وتصميم قطع الغيار لاحقًا:

  • الأجزاء القابلة للإصلاح.
  • الوحدات القابلة للاستبدال منفردة.
  • زمن عمليات الصيانة.
  • تكلفة الإصلاح.
  • إجراءات فك وتركيب النظام.
  • الضمان المقدم على المكونات.

ولهذا تبقى سهولة الصيانة وتكلفتها من الأسئلة التي سيجيب عنها الاستخدام التجاري بعد بدء تسليم السيارات.

تحديات التصنيع

يتطلب إنتاج Thunder تنسيقًا بين مجالات متعددة تشمل:

  • التصنيع الميكانيكي.
  • تجميع المكونات الإلكترونية.
  • صناعة أشباه الموصلات.
  • تشكيل سبائك المغنيسيوم.
  • تصميم قنوات التبريد.
  • العزل عالي الجهد.
  • معايرة البرمجيات.
  • اختبارات مقاومة التسرب.
  • اختبارات الاهتزاز والحرارة.
  • مراقبة الجودة.

ويعني ذلك أن نجاح النظام لن يعتمد على التصميم النظري فقط، بل على قدرة المصانع على إنتاج آلاف الوحدات بالمواصفات نفسها ومن دون اختلافات تؤثر في الأداء أو الاعتمادية.

المبيعات والسياق التجاري

سجلت مجموعة جيلي أوتو تسليم 240,799 سيارة خلال يونيو 2026، بينما ساهمت علامة Geely Galaxy بنحو 108,206 سيارات من هذا الإجمالي.

وتوضح هذه الأرقام أن Galaxy أصبحت جزءًا مهمًا من مبيعات المجموعة، ما يمنح جيلي قاعدة إنتاج وعملاء واسعة لإطلاق تقنيات جديدة مثل Thunder.

كما أن استخدام النظام في سيارة إنتاجية، ثم نقله إلى طرازات وعلامات أخرى، سيسمح للشركة بجمع بيانات تشغيل فعلية وتحسين البرمجيات والإدارة الحرارية مع مرور الوقت.

هل تتفوق جيلي على BYD والمنافسين؟

تمثل منظومة Thunder خطوة قوية في المنافسة التقنية بين جيلي وBYD وبقية الشركات الصينية، خاصة في مجال دمج المحركات وإلكترونيات الطاقة ووحدات الشحن والتحكم البرمجي.

لكن وصف النظام بأنه حسم المنافسة أو جعل الشركات الأخرى عاجزة عن الرد سيكون مبالغًا فيه؛ لأن تقييم أي تقنية إنتاجية يحتاج إلى بيانات تشغيل واعتمادية وتكلفة وصيانة على المدى الطويل.

وتستثمر شركات مثل BYD وXPENG وHuawei ومجموعة سايك وغيرها في منصات 800 فولت وأنظمة الدفع المدمجة وأشباه الموصلات والإدارة الحرارية.

وتتمثل أفضلية جيلي المعلنة حاليًا في الجمع بين 12 مكونًا ماديًا وأربع منظومات برمجية، مع وزن يبلغ 75 كيلوجرامًا وكفاءة شاملة تصل إلى 93.8%.

أما الاختبار الحقيقي فسيبدأ عند إنتاج Galaxy TT وتسليمها للعملاء، حيث ستظهر قدرة المنظومة على الحفاظ على كفاءتها وأدائها واعتماديتها في ظروف الاستخدام المختلفة.

أبرز أرقام منظومة Thunder

البندالبيانات
نوع النظاممنظومة دفع كهربائي ذكية متكاملة
مستوى الدمج16 في 1
المكونات المادية12 مكونًا
القدرات البرمجية4 منظومات
الوزن75 كجم
الانخفاض في الوزنأكثر من 15%
كثافة القدرة11.8 كيلوواط لكل كجم
كثافة القدرة بالحصاننحو 15.8 حصان لكل كجم
الكفاءة الشاملة القصوى93.8%
الجهد الكهربائي800 فولت
زمن الاستجابةأقل من مللي ثانيتين
متوسط المقارنة التقليدينحو 40 مللي ثانية
انحراف العزم1% بدلًا من 3%
الارتفاعأقل من 325 ملم
مساحة التخزين الإضافيةنحو 28 لترًا
المكونات المستغنى عنهاأكثر من 180 مكونًا
خفض توصيلات الجهد العالي30%
خفض أسلاك الجهد المنخفض15%
قنوات التبريد54 قناة
خفض أعلى حرارة للمحرك15 درجة مئوية
أقل استهلاك CLTC10.7 كيلوواط ساعة لكل 100 كم
استهلاك الاختبار الخاص8.2 كيلوواط ساعة لكل 100 كم
الطاقة الحرارية المخزنةما يعادل نحو 7 كيلوواط ساعة
خفض طاقة تدفئة المقصورةأكثر من 40%
أول سيارة إنتاجيةGeely Galaxy TT
بدء الاستخدام التجاريالربع الثالث من 2026

المعلومات التي لم تعلن حتى الآن

رغم الكشف التفصيلي عن منظومة Thunder، لا تزال هناك معلومات مهمة تنتظر التوضيح:

  • تكلفة إنتاج النظام.
  • سعره مقارنة بالأنظمة التقليدية.
  • العمر الافتراضي المتوقع.
  • تفاصيل الضمان.
  • إجراءات الصيانة.
  • المكونات القابلة للاستبدال منفردة.
  • قدرة الشحن القصوى.
  • نوع أشباه الموصلات المستخدمة.
  • الطاقة القصوى التي يدعمها كل تكوين.
  • عدد الطرازات التي ستحصل عليه.
  • الجدول الزمني الكامل للتوسع.
  • الأسعار الرسمية لـGalaxy TT.
  • موعد طرح Lynk & Co 02 المحدثة.

الخلاصة ببساطة: ماذا يعني هذا الكلام للقارئ العادي؟

منظومة Geely Thunder تجمع المحرك وناقل التخفيض والشاحن ووحدات إدارة الطاقة والبطارية والحرارة وعددًا من الوظائف البرمجية داخل نظام واحد أصغر وأخف وزنًا.

بالنسبة إلى مالك السيارة، يمكن أن يعني ذلك استهلاكًا أقل للطاقة واستجابة أسرع ومساحة تخزين أكبر ومدى أفضل، مع قدرة أعلى على استعادة الحرارة في الأجواء الباردة.

وتبلغ كفاءة النظام القصوى 93.8%، بينما يصل وزنه إلى 75 كيلوجرامًا فقط، ويستجيب لبعض أوامر التحكم خلال أقل من مللي ثانيتين. كما ساعد في تحقيق استهلاك رسمي يبدأ من 10.7 كيلوواط ساعة لكل 100 كيلومتر في Galaxy TT.

لكن الأرقام المعملية والاختبارات الخاصة ليست وحدها ما يحدد نجاح التقنية. فما يزال من الضروري معرفة أداء النظام بعد سنوات من الاستخدام وتكلفة صيانته وسهولة إصلاح مكوناته.

وستكون Geely Galaxy TT أول اختبار إنتاجي حقيقي للمنظومة عند طرحها خلال الربع الثالث من عام 2026.

رؤية شبكة السيارات الصينية

نرى في شبكة السيارات الصينية أن أهمية Thunder لا تتمثل فقط في الرقم 16 في 1، بل في انتقال جيلي من دمج المكونات المادية إلى دمج التحكم البرمجي والطاقة والحرارة داخل بنية واحدة.

فالخفض الكبير في زمن معالجة أوامر الطاقة، ورفع دقة العزم، وتقليل الوزن والأسلاك، وتطوير شبكة تبريد مكونة من 54 قناة، كلها عناصر تشير إلى إعادة هندسة شاملة لمنظومة الدفع، وليست مجرد وضع عدد من المكونات داخل غلاف مشترك.

وتبدو النتائج الأولية قوية، خاصة مع كفاءة تبلغ 93.8% واستهلاك معتمد يبدأ من 10.7 كيلوواط ساعة لكل 100 كيلومتر، إضافة إلى نتيجة 8.2 كيلوواط ساعة في اختبار بحيرة تشينغهاي.

ومع ذلك، فإن التحدي الحقيقي يبدأ بعد الإنتاج. فكلما ارتفع مستوى الدمج، ازدادت أهمية التشخيص الدقيق والإدارة الحرارية وجودة التصنيع وتوفر إجراءات إصلاح واضحة.

إذا نجحت جيلي في إنتاج المنظومة على نطاق واسع، وحافظت على الاعتمادية وخفضت تكاليف الصيانة، فقد تتحول Thunder إلى واحدة من أهم تقنيات الدفع الكهربائي داخل المجموعة، وربما تصبح أساسًا مشتركًا لعدد كبير من سيارات Geely Galaxy وLynk & Co وعلامات أخرى مستقبلًا.

أما المقارنة النهائية مع أنظمة BYD والمنافسين، فيجب أن تعتمد على بيانات الاستخدام الحقيقي والتكلفة والاعتمادية، لا على عدد المكونات المدمجة وحده. لكن من المؤكد أن Thunder ترفع مستوى المنافسة التقنية وتدفع صناعة السيارات الكهربائية نحو أنظمة أصغر وأخف وأكثر كفاءة وذكاءً.

اخر الاخبار اخر الاخبار