- 20 يوليو - 2 مساءً
شبكة السيارات الصينية: أعلنت شركة Ford Motor Company وشركة Geely Automobile Holdings في 23 يوليو 2026 توصلهما إلى اتفاق لتأسيس شركة مشتركة داخل مصنع فورد في فالنسيا بإسبانيا، بهدف تطوير وإنتاج مجموعة من السيارات متعددة الطاقة المخصصة للسوق الأوروبية تحت علامتي فورد وجيلي.
وستعتمد الشراكة الجديدة على مشاركة الطاقة الإنتاجية لمصنع فالنسيا، بما يساعد فورد على تسريع هجومها بالمنتجات الجديدة في أوروبا، ويدعم استراتيجية جيلي لتوطين عمليات الإنتاج داخل القارة، مع رفع معدل استغلال المصنع وخفض تكاليف تطوير السيارات الجديدة.
وبعد الحصول على الموافقات التنظيمية المطلوبة، من المقرر أن تبدأ الشركة المشتركة عملياتها رسميًا خلال النصف الأول من عام 2027، على أن تخرج أول سيارة جديدة من خطوط الإنتاج في عام 2028.
وتشمل الخطة استمرار إنتاج Ford Kuga، وإطلاق عضو جديد كليًا ضمن عائلة Ford Bronco، وتطوير سيارة Crossover جديدة تقود فورد تصميمها بالتعاون الهندسي مع جيلي، إلى جانب إنتاج سيارتين جديدتين من جيلي تعملان بالطاقة الجديدة، إحداهما Geely EX2 المعروفة في الصين باسم Geely Xingyuan.

الوصول السريع لاجزاء المقال
ملخص شراكة فورد وجيلي في أوروبا
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| الشركتان | Ford Motor Company وGeely Automobile Holdings |
| طبيعة الاتفاق | تأسيس شركة مشتركة |
| موقع العمليات | مصنع فورد في فالنسيا بإسبانيا |
| السوق المستهدف | السوق الأوروبية |
| موعد بدء العمليات المتوقع | النصف الأول من 2027 |
| موعد إنتاج أول سيارة جديدة | عام 2028 |
| الطاقة الإنتاجية السنوية للمصنع | نحو 500 ألف سيارة |
| العلامات التي ستستخدم المصنع | فورد وجيلي |
| نوع المنتجات | سيارات متعددة الطاقة |
| عدد سيارات جيلي الجديدة المخطط لها | طرازان من مركبات الطاقة الجديدة |
| أول طراز جيلي مؤكد | Geely EX2 |
| سيارات فورد المخطط لها | Kuga وعضو جديد من Bronco وكروس أوفر جديدة |
| حالة الاتفاق | خاضع للموافقات التنظيمية |
ماذا يعني تأسيس شركة مشتركة بين فورد وجيلي؟
لا يقتصر الاتفاق على استئجار جيلي مساحة إنتاجية داخل مصنع فورد، بل ينص على تأسيس شركة مشتركة تدير التعاون الصناعي والتطويري بين الطرفين.
وستحول الشراكة مصنع فالنسيا إلى مركز تصنيع متقدم تستخدمه الشركتان لإنتاج سيارات تحمل علامتي فورد وجيلي وموجهة إلى العملاء الأوروبيين.
ويمكن تلخيص محاور التعاون الرئيسية في:
- مشاركة الطاقة الإنتاجية لمصنع فالنسيا.
- تطوير سيارات جديدة بصورة مشتركة.
- إنتاج سيارات متعددة الطاقة للسوق الأوروبية.
- رفع معدل استغلال المصنع.
- خفض تكاليف تطوير وإنتاج السيارات.
- تسريع إطلاق منتجات فورد الجديدة.
- دعم توطين عمليات جيلي في أوروبا.
- توفير مزيد من فرص العمل في قطاع السيارات الإسباني.
- الاستفادة من الخبرات الهندسية والتقنية لكل شركة.
- تقليل الوقت المطلوب لنقل السيارات الجديدة من مرحلة التطوير إلى الإنتاج.
وتسمح هذه الصيغة لكل طرف بالمحافظة على علامته التجارية وهويته الخاصة، مع مشاركة بعض الموارد الصناعية والهندسية خلف الكواليس.
متى تبدأ الشركة المشتركة عملها؟
يخضع تأسيس الشركة الجديدة للحصول على الموافقات التنظيمية من الجهات المعنية.
وفي حال اكتمال هذه الموافقات، من المقرر أن تبدأ الشركة المشتركة عملياتها رسميًا خلال النصف الأول من عام 2027، بينما يبدأ إنتاج أول طراز جديد خلال عام 2028.
| المرحلة | الموعد المخطط |
|---|---|
| إعلان الاتفاق | 23 يوليو 2026 |
| استكمال الموافقات التنظيمية | قبل بدء التشغيل |
| بدء عمليات الشركة المشتركة | النصف الأول من 2027 |
| إنتاج أول سيارة جديدة | عام 2028 |
| إنتاج سيارات فورد الجديدة | عام 2028 |
| إنتاج أول سيارة جيلي | عام 2028 |
وهذا يعني أن عام 2027 سيتركز على تشغيل هيكل الشركة المشتركة وإعداد خطوط التصنيع وتنسيق سلاسل التوريد والعمليات الهندسية، قبل بدء إنتاج الطرازات الجديدة في العام التالي.





مصنع فالنسيا بطاقة إنتاجية تبلغ 500 ألف سيارة سنويًا
يقع مصنع فورد في مدينة فالنسيا الإسبانية، وتبلغ طاقته الإنتاجية السنوية نحو 500 ألف سيارة، ما يجعله واحدًا من أكبر مصانع السيارات في أوروبا من حيث القدرة التصنيعية.
كما تصفه المعلومات المعلنة بأنه من بين المصانع الأوروبية المتقدمة من الناحية الصناعية والتقنية.
وبعد تأسيس الشركة المشتركة، سيصبح المصنع مركز تصنيع مشتركًا لفورد وجيلي، مع الاستفادة من بنيته الأساسية وخطوط الإنتاج والخبرات المحلية المتراكمة.
| العنصر | التفاصيل |
|---|---|
| موقع المصنع | فالنسيا في إسبانيا |
| الطاقة الإنتاجية السنوية | نحو 500 ألف سيارة |
| المالك الحالي | Ford Motor Company |
| الدور المستقبلي | مركز تصنيع مشترك لفورد وجيلي |
| الأسواق المستهدفة | أوروبا |
| المنتجات | سيارات فورد وجيلي متعددة الطاقة |
ومن المنتظر أن تساعد إضافة سيارات جديدة من الشركتين على رفع معدل استغلال المصنع، وهو عنصر أساسي في خفض تكلفة إنتاج كل سيارة.
فالمصانع ذات الطاقة الإنتاجية الكبيرة تحتاج إلى حجم إنتاج مستقر حتى تتمكن من توزيع تكاليف المعدات والعمالة والصيانة والتشغيل على عدد أكبر من السيارات.
ما المقصود بالسيارات متعددة الطاقة؟
يشير تعبير السيارات متعددة الطاقة إلى اعتماد المصنع على إنتاج سيارات بأكثر من نوع لمنظومات الدفع، بدلًا من تخصيصه لنوع واحد فقط.
وقد يشمل هذا المفهوم بصورة عامة:
- سيارات بمحركات احتراق داخلي.
- سيارات هايبرد تقليدية.
- سيارات هجينة قابلة للشحن.
- سيارات كهربائية بالكامل.
- تقنيات أخرى تتناسب مع احتياجات السوق.
لكن الاتفاق لم يحدد بصورة تفصيلية نوع منظومة الدفع التي سيحصل عليها كل طراز جديد من سيارات فورد وجيلي، باستثناء تصنيف سيارات جيلي المعلنة ضمن مركبات الطاقة الجديدة.
ولذلك لا يصح اعتبار جميع سيارات الشراكة كهربائية بالكامل، كما لا يمكن تحديد البطاريات أو المحركات أو أرقام القوة والمدى قبل الإعلان عن المواصفات الرسمية لكل طراز.
ويمنح النهج متعدد الطاقة الشركتين مرونة أكبر في التعامل مع اختلاف الطلب داخل الدول الأوروبية، بدلًا من الاعتماد الكامل على نوع واحد من السيارات.
استمرار إنتاج Ford Kuga
تتضمن الخطة استمرار إنتاج Ford Kuga داخل مصنع فالنسيا بعد تأسيس الشركة المشتركة.
وتعد Kuga واحدة من سيارات الكروس أوفر الرئيسية في تشكيلة فورد الأوروبية، ولذلك يؤكد استمرار إنتاجها أن المصنع لن يتحول بالكامل إلى سيارات جيلي أو إلى الطرازات الجديدة فقط.
كما يشير ذلك إلى أن الشراكة ستضيف منتجات جديدة إلى نشاط المصنع بدلًا من إلغاء جميع السيارات الحالية.
| الطراز | الخطة |
|---|---|
| Ford Kuga | استمرار الإنتاج |
| عضو جديد من Ford Bronco | بدء الإنتاج خلال 2028 |
| سيارة Ford Crossover جديدة | بدء الإنتاج خلال 2028 |
| أول سيارة جيلي جديدة | بدء الإنتاج خلال 2028 |
| سيارة جيلي ثانية | مخطط لإنتاجها دون إعلان التفاصيل |
عضو جديد كليًا ضمن عائلة Ford Bronco
تخطط الشركة المشتركة لإنتاج عضو جديد ضمن عائلة Ford Bronco في مصنع فالنسيا خلال عام 2028.
ووفق المعلومات المعلنة، سيكون الطراز سيارة SUV مدمجة ذات طابع قوي وموجه للطرق الوعرة.
ولا تشير البيانات إلى أن السيارة ستكون نسخة مطابقة من Bronco الحالية أو Bronco Sport، بل تصفها بأنها عضو جديد ضمن العائلة.
ويعني ذلك أن فورد تعمل على توسيع اسم Bronco إلى منتج إضافي يتناسب مع احتياجات السوق الأوروبية، مع المحافظة على السمات المرتبطة بالتصميم القوي والقدرات العملية.
المعلومات المؤكدة عن Ford Bronco الجديدة
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| العلامة | Ford |
| العائلة | Bronco |
| وضع الطراز | عضو جديد كليًا |
| الفئة | SUV مدمجة |
| الطابع | قوي وموجه للطرق الوعرة |
| موقع الإنتاج | مصنع فالنسيا |
| موعد الإنتاج المخطط | 2028 |
| منظومة الدفع | لم تُعلن |
| المواصفات والأبعاد | لم تُعلن |
| الاسم النهائي | لم يُعلن |
ولا تزال التفاصيل المتعلقة بالاسم التجاري النهائي والتصميم والأبعاد والمحركات والبطاريات وأنظمة الدفع الرباعي غير معلنة.
سيارة Ford Crossover جديدة بالتعاون مع جيلي
تتضمن الخطة أيضًا إنتاج سيارة Crossover جديدة بالكامل تحمل علامة فورد خلال عام 2028.
وستتولى فورد الدور الرئيسي في تصميم السيارة، بينما ستشارك جيلي في عملية التطوير.
ويمثل هذا الطراز الجانب الأكثر وضوحًا في التعاون الهندسي بين الشركتين؛ فهو ليس مجرد سيارة فورد تُنتج في مصنع مشترك، بل مشروع جديد يجمع قيادة فورد للتصميم مع خبرات جيلي في التطوير والهندسة وتقنيات السيارات الحديثة.
| العنصر | التفاصيل |
|---|---|
| نوع السيارة | Crossover جديدة |
| العلامة | Ford |
| التصميم | بقيادة فورد |
| التطوير | بالتعاون بين فورد وجيلي |
| موقع التصنيع | فالنسيا |
| موعد الإنتاج | 2028 |
| الاسم الرسمي | لم يُعلن |
| منظومة الدفع | لم تُعلن |
| السوق الأساسي | أوروبا |
وقد تستفيد السيارة من فهم فورد لاحتياجات العملاء الأوروبيين ومن قدرات جيلي في تطوير المنصات والمقصورات الرقمية ومنظومات الطاقة الجديدة، لكن لم يُعلن حتى الآن حجم مساهمة كل شركة في المكونات أو المنصة الهندسية.
ما الفرق بين Ford Bronco الجديدة والكروس أوفر المشتركة؟
يتضمن الاتفاق سيارتين جديدتين من فورد، وليس طرازًا واحدًا.
| العنصر | عضو Ford Bronco الجديد | Ford Crossover الجديدة |
|---|---|---|
| الفئة | SUV مدمجة | Crossover |
| الطابع | قوي وموجه للطرق الوعرة | لم يحدد بالكامل |
| علاقة جيلي بالتطوير | غير موضحة تفصيليًا | تطوير مشترك مؤكد |
| قيادة التصميم | لم تُذكر | فورد |
| موعد الإنتاج | 2028 | 2028 |
| الاسم النهائي | غير معلن | غير معلن |
| منظومة الدفع | غير معلنة | غير معلنة |
وبالتالي، لا ينبغي الخلط بين المشروعين؛ فالسيارة الأولى عضو جديد ضمن عائلة Bronco، بينما الثانية كروس أوفر مستقلة تتولى فورد تصميمها بالتعاون مع جيلي في التطوير.
جيلي تنتج سيارتين جديدتين للطاقة الجديدة في إسبانيا
ستستخدم جيلي مصنع فالنسيا لإنتاج طرازين جديدين من مركبات الطاقة الجديدة، على أن يبدأ إنتاج أول سيارة خلال عام 2028.
ويمثل ذلك خطوة مهمة في استراتيجية جيلي لتوطين عملياتها داخل أوروبا، إذ تنتقل الشركة من الاعتماد على التصدير إلى الاستفادة من قاعدة تصنيع أوروبية كبيرة.
وحتى الآن، أكدت المعلومات أن Geely EX2 ستكون إحدى السيارتين اللتين ستنتجهما جيلي في مصنع فالنسيا، بينما لم يُعلن اسم الطراز الثاني.
| سيارة جيلي | الحالة | موعد الإنتاج |
|---|---|---|
| Geely EX2 | مؤكدة | بداية من 2028 |
| الطراز الثاني | لم يُعلن اسمه | لم يحدد تفصيليًا |
ولا تتضمن البيانات الحالية معلومات نهائية عن الفئات الأوروبية أو سعات البطاريات أو القوة أو المدى أو الأسعار التي ستُقدم بها Geely EX2 المصنعة في إسبانيا.
Geely EX2 هي Geely Xingyuan في الصين
تحمل السيارة في السوق الصينية اسم Geely Xingyuan، بينما تستخدم جيلي اسم Geely EX2 في الأسواق العالمية والتصديرية.
| السوق | اسم السيارة |
|---|---|
| الصين | Geely Xingyuan |
| الأسواق العالمية | Geely EX2 |
| الاسم المتوقع في أوروبا | Geely EX2 |
وتعد EX2 سيارة كهربائية مدمجة موجهة للاستخدام داخل المدن، وحققت حضورًا قويًا في السوق الصينية قبل بدء توسعها الدولي.
ويمنح إنتاجها في إسبانيا جيلي فرصة لتقديم سيارة كهربائية ذات حجم وسعر مناسبين لشريحة واسعة من العملاء الأوروبيين، مع الاستفادة من التصنيع المحلي.
كما أن اختيار EX2 ضمن أولى سيارات جيلي المصنعة في فالنسيا يوضح أهمية قطاع السيارات الكهربائية المدمجة في استراتيجية الشركة الأوروبية.

لماذا اختارت جيلي EX2 للإنتاج الأوروبي؟
يمتلك طراز EX2 عددًا من العناصر التي تجعله مناسبًا لخطة التوسع في أوروبا:
- ينتمي إلى فئة السيارات الكهربائية المدمجة.
- يتناسب حجمه مع الاستخدام داخل المدن الأوروبية.
- يستهدف شريحة أوسع من السيارات الكهربائية الفاخرة.
- حقق مبيعات قوية في السوق الصينية.
- أصبح أحد الطرازات الرئيسية في توسع جيلي العالمي.
- يمكن أن يساعد الشركة على زيادة حجم مبيعاتها الأوروبية.
- يدعم تنويع تشكيلة جيلي خارج فئة سيارات SUV.
- يسمح إنتاجه محليًا بتقريب عمليات التصنيع من السوق المستهدفة.
لكن نجاح السيارة في أوروبا لن يعتمد على المبيعات الصينية وحدها، بل سيتأثر أيضًا بالتسعير ومعايير السلامة والتجهيزات المحلية والمدى وسرعة الشحن وقوة شبكة البيع والصيانة.
ماذا تستفيد جيلي من التصنيع في مصنع فورد؟
تحصل جيلي من خلال الشراكة على فرصة للاستفادة من مصنع أوروبي قائم بطاقة تصل إلى نحو 500 ألف سيارة سنويًا، بدلًا من بناء مصنع جديد بالكامل من البداية.
ويمكن أن تحقق الشركة عدة فوائد:
- تسريع بدء الإنتاج المحلي في أوروبا.
- تقليل الاستثمارات الأولية مقارنة ببناء مصنع مستقل.
- الاستفادة من خبرات القوى العاملة في فالنسيا.
- استخدام بنية صناعية وسلاسل توريد قائمة.
- تقريب الإنتاج من العملاء الأوروبيين.
- تقليل مدد نقل السيارات من آسيا.
- زيادة المرونة في الاستجابة للطلب.
- تعزيز صورة العلامة بوصفها شركة ذات إنتاج أوروبي محلي.
- دعم خطتها لزيادة المبيعات خارج الصين.
ولا يعني ذلك أن الشراكة تخلو من التحديات، إذ يتطلب الإنتاج المشترك تنسيقًا دقيقًا بين أنظمة الجودة وسلاسل التوريد والمعايير الهندسية الخاصة بالشركتين.
ماذا تستفيد فورد من جيلي؟
تمتلك جيلي خبرات واسعة في تطوير السيارات الكهربائية والهجينة والمنصات الرقمية، إضافة إلى محفظة كبيرة من العلامات والشركات العالمية.
ومن خلال التعاون، يمكن لفورد الاستفادة من:
- تقليل تكاليف تطوير بعض المنتجات.
- مشاركة الاستثمارات الهندسية.
- تسريع إطلاق سيارات جديدة.
- الاستفادة من تقنيات الطاقة الجديدة.
- رفع معدل استغلال مصنع فالنسيا.
- توسيع تشكيلة المنتجات الأوروبية.
- تطوير سيارات تلائم التغير السريع في السوق.
- مشاركة مخاطر تطوير المنصات الجديدة.
وفي المقابل، تقدم فورد لجيلي قاعدة تصنيع أوروبية كبيرة وخبرة طويلة في السوق وشبكات صناعية وموردين وعمالة مؤهلة.
خفض تكاليف التطوير وزيادة الكفاءة
تطوير سيارة جديدة يتطلب استثمارات كبيرة تشمل تصميم الهيكل والمنصة واختبارات السلامة والبرمجيات وخطوط الإنتاج وسلاسل التوريد.
وعندما تتشارك شركتان في بعض هذه العمليات، يمكن توزيع التكاليف على عدد أكبر من السيارات وتقليل الوقت المطلوب لإطلاق المنتجات.
وتركز الشراكة بين فورد وجيلي على ثلاثة أهداف صناعية رئيسية:
| الهدف | التأثير المتوقع |
|---|---|
| رفع استغلال المصنع | إنتاج عدد أكبر من السيارات باستخدام الأصول القائمة |
| تحسين كفاءة التطوير | مشاركة الخبرات والموارد الهندسية |
| خفض التكلفة | توزيع النفقات على منتجات وحجم إنتاج أكبر |
وتزداد أهمية هذا النموذج في السوق الأوروبية، حيث تواجه الشركات ارتفاع تكاليف تطوير المركبات الكهربائية وتشديد المتطلبات التنظيمية والمنافسة السعرية القوية.
دعم الاقتصاد وصناعة السيارات في فالنسيا
من المتوقع أن تسهم الشركة المشتركة في دعم النشاط الاقتصادي وصناعة السيارات داخل منطقة فالنسيا.
فإضافة سيارات جديدة إلى خطوط الإنتاج تساعد على زيادة استقرار المصنع، وتدعم الوظائف المباشرة وغير المباشرة المرتبطة بالتصنيع والخدمات اللوجستية والموردين المحليين.
وتشمل الآثار المتوقعة:
- دعم الوظائف في مصنع فالنسيا.
- توفير فرص عمل إضافية.
- تعزيز نشاط الموردين المحليين.
- رفع حجم الإنتاج الصناعي.
- جذب استثمارات مرتبطة بالمركبات الجديدة.
- دعم مكانة إسبانيا ضمن صناعة السيارات الأوروبية.
- تطوير مهارات العاملين في تقنيات الطاقة الجديدة.
لكن حجم الوظائف الجديدة والاستثمارات المالية لم يُعلن رسميًا، ولذلك لا يمكن تحديد الأثر الاقتصادي بالأرقام في المرحلة الحالية.
مبيعات جيلي خارج الصين تقفز 158%
تأتي الشراكة في وقت تحقق فيه جيلي نموًا قويًا في الأسواق الدولية.
وبلغت مبيعات جيلي خارج الصين خلال النصف الأول من عام 2026 نحو 474 ألف سيارة، بزيادة سنوية بلغت 158%.
| البند | النتيجة |
|---|---|
| مبيعات جيلي الخارجية في النصف الأول 2026 | 474 ألف سيارة |
| معدل النمو السنوي | 158% |
| السوق المستهدف من الشراكة | أوروبا |
| أول إنتاج محلي جديد | 2028 |
ويعني نمو المبيعات بنسبة 158% أن حجم مبيعات جيلي الخارجية أصبح نحو 2.58 مرة المستوى المسجل خلال الفترة نفسها من العام السابق.
وبالحساب التقريبي، تشير هذه النسبة إلى أن المبيعات الخارجية في النصف الأول من 2025 كانت في حدود 184 ألف سيارة، قبل أن ترتفع بنحو 290 ألف سيارة خلال عام واحد.
ويظل رقم 184 ألف سيارة تقديرًا حسابيًا مشتقًا من نسبة النمو المعلنة، وليس رقمًا منفصلًا ورد مباشرة في البيانات.
هل تساعد الشراكة جيلي على منافسة أقوى في أوروبا؟
من شأن التصنيع المحلي أن يمنح جيلي موقعًا مختلفًا مقارنة بالاعتماد الكامل على السيارات المستوردة.
وقد يساعدها ذلك على:
- تقليل أوقات توريد السيارات.
- الاستجابة بسرعة أكبر لتغير الطلب.
- تخصيص المواصفات وفق احتياجات السوق الأوروبية.
- تعزيز ثقة العملاء والوكلاء.
- تحسين إدارة المخزون.
- توسيع شبكة المبيعات.
- تطوير منتجات بالتعاون مع فرق هندسية أوروبية.
- زيادة الحضور طويل الأمد للعلامة.
لكن المنافسة الأوروبية لا تعتمد على موقع الإنتاج فقط، إذ ستحتاج جيلي إلى تقديم أسعار مناسبة وضمان قوي وخدمات صيانة موثوقة وبرمجيات متوافقة مع اللغات والمتطلبات المحلية.
علاقة فورد وجيلي بدأت قبل هذه الشراكة
لا تبدأ العلاقة بين المجموعتين من الاتفاق الجديد، إذ تعود إحدى أهم نقاط الاتصال بينهما إلى عام 2010، عندما استحوذت Geely Holding على شركة Volvo Cars من فورد.
ومنذ ذلك الوقت، تابعت فورد كيفية محافظة جيلي على هوية فولفو ودعمها لاستعادة نموها وتطوير تقنياتها ومنتجاتها.
| العام | الحدث |
|---|---|
| 2010 | استحواذ جيلي القابضة على Volvo Cars من فورد |
| 2026 | اتفاق فورد وجيلي على تأسيس شركة مشتركة |
| النصف الأول 2027 | بدء التشغيل المتوقع |
| 2028 | بدء إنتاج السيارات الجديدة |
ويمنح التاريخ السابق بين الطرفين مستوى من المعرفة المتبادلة، حتى وإن كانت الشراكة الجديدة مستقلة من الناحية الصناعية والتجارية عن صفقة فولفو السابقة.
هل ستصبح سيارات فورد الجديدة نسخًا من سيارات جيلي؟
لا توجد معلومات رسمية تؤكد أن سيارات فورد الجديدة ستكون مجرد نسخ معاد تسميتها من طرازات جيلي.
والمؤكد حتى الآن أن فورد ستقود تصميم سيارة الكروس أوفر الجديدة، بينما تشارك جيلي في تطويرها.
وقد تتشارك السيارة بعض التقنيات أو المكونات أو الخبرات الهندسية، لكن حجم هذه المشاركة لم يُعلن.
كذلك لم يُكشف عن المنصة التي ستُبنى عليها السيارة، أو نوع البطارية والمحركات، أو ما إذا كانت ستستخدم نظامًا كهربائيًا أو هجينًا أو منظومة دفع أخرى.
ولهذا فإن وصف السيارة بأنها نسخة من طراز جيلي سيكون استنتاجًا مبكرًا وغير مدعوم بالمعلومات الحالية.
هل ستحتفظ كل شركة بهويتها؟
تهدف الخطة إلى إنتاج سيارات تحمل علامتي فورد وجيلي بصورة منفصلة.
وستحافظ فورد على هويتها التصميمية وعلاقتها بعملائها الأوروبيين، بينما تقدم جيلي منتجاتها تحت علامتها الخاصة.
ويُنتظر أن يتركز التعاون في الجوانب الصناعية والهندسية، مثل:
- مشاركة المصنع.
- استخدام بعض الموارد.
- تطوير تقنيات أو مكونات مشتركة.
- إدارة سلاسل التوريد.
- تخفيض تكاليف الإنتاج.
- تسريع إطلاق السيارات.
أما تصميم السيارات وتجهيزاتها وتسويقها، فسيختلف وفق هوية كل علامة واحتياجات عملائها.
تحديات الشراكة بين فورد وجيلي
رغم الفوائد المحتملة، تواجه الشركة المشتركة مجموعة من التحديات:
- الحصول على الموافقات التنظيمية.
- تحديد هيكل الإدارة واتخاذ القرار.
- دمج معايير الجودة بين الشركتين.
- تنسيق سلاسل التوريد.
- إعداد المصنع لإنتاج سيارات متعددة الطاقة.
- المحافظة على هوية كل علامة.
- تجنب المنافسة الداخلية بين المنتجات.
- إدارة حقوق التقنيات والملكية الفكرية.
- الالتزام بالجداول الزمنية لبدء الإنتاج.
- ضبط تكاليف التطوير والتصنيع.
- بناء شبكة خدمة قوية لجيلي في أوروبا.
- التعامل مع التغير المستمر في الطلب الأوروبي.
وسيكون الالتزام بموعد بدء العمليات في النصف الأول من 2027 وإنتاج أول سيارة خلال 2028 أول اختبار عملي لقدرة الطرفين على تنفيذ الخطة.
أبرز المعلومات عن شراكة فورد وجيلي
- اتفقت فورد وجيلي على تأسيس شركة مشتركة في إسبانيا.
- ستعمل الشركة داخل مصنع فورد في فالنسيا.
- يستهدف الإنتاج السوق الأوروبية.
- تبلغ الطاقة السنوية للمصنع نحو 500 ألف سيارة.
- تبدأ الشركة عملياتها في النصف الأول من 2027 بعد الحصول على الموافقات.
- تخرج أول سيارة جديدة من المصنع خلال 2028.
- سيستمر إنتاج Ford Kuga.
- ستنتج الشركة عضوًا جديدًا ضمن عائلة Ford Bronco.
- ستكون Bronco الجديدة سيارة SUV مدمجة ذات طابع قوي.
- ستطرح فورد سيارة Crossover جديدة تقود تصميمها.
- تشارك جيلي في تطوير سيارة الكروس أوفر الجديدة.
- تخطط جيلي لإنتاج سيارتين جديدتين للطاقة الجديدة.
- Geely EX2 هي أولى سيارات جيلي المؤكدة ضمن الخطة.
- تُعرف Geely EX2 داخل الصين باسم Geely Xingyuan.
- لم يُعلن اسم سيارة جيلي الثانية.
- بلغت مبيعات جيلي الخارجية 474 ألف سيارة خلال النصف الأول 2026.
- ارتفعت مبيعات جيلي الخارجية بنسبة 158% على أساس سنوي.
- تعود العلاقة التاريخية بين الطرفين إلى استحواذ جيلي على فولفو من فورد عام 2010.
- لم تُعلن المواصفات أو الأسعار النهائية للسيارات الجديدة.
الخلاصة ببساطة: ماذا يعني هذا الكلام للقارئ العادي؟
اتفقت فورد وجيلي على استخدام مصنع فورد الكبير في فالنسيا بإسبانيا لتطوير وإنتاج سيارات جديدة مخصصة للعملاء الأوروبيين.
وبدلًا من أن تبني جيلي مصنعًا أوروبيًا جديدًا بالكامل، ستستفيد من منشأة قائمة تستطيع إنتاج نحو 500 ألف سيارة سنويًا، بينما تستفيد فورد من مشاركة التكاليف والخبرات ورفع معدل تشغيل مصنعها.
ومن المقرر أن تبدأ الشركة المشتركة عملها خلال النصف الأول من عام 2027، بعد الحصول على الموافقات التنظيمية، على أن يبدأ إنتاج أولى السيارات الجديدة في 2028.
وستواصل فورد إنتاج Kuga، كما ستضيف عضوًا جديدًا إلى عائلة Bronco وسيارة Crossover جديدة تصممها فورد وتطورها بالتعاون مع جيلي.
أما جيلي، فستنتج سيارتين من مركبات الطاقة الجديدة، إحداهما Geely EX2، وهي السيارة المعروفة داخل الصين باسم Geely Xingyuan، بينما لم يُعلن الطراز الثاني حتى الآن.
ولا يعني التعاون أن سيارات فورد ستصبح نسخًا تحمل شعارًا مختلفًا عن سيارات جيلي؛ فالمؤكد أن كل علامة ستقدم منتجاتها باسمها وهويتها، بينما يجري التعاون في التطوير والتصنيع وتقليل التكلفة.
وباختصار، تحصل فورد على منتجات جديدة ومعدل تشغيل أعلى لمصنع فالنسيا، بينما تحصل جيلي على طريق أسرع للإنتاج المحلي في أوروبا. لكن المواصفات والأسعار ومنظومات الدفع الخاصة بالسيارات الجديدة لم تُعلن بعد.
رؤية شبكة السيارات الصينية
نرى في شبكة السيارات الصينية أن الشراكة بين فورد وجيلي تمثل نموذجًا جديدًا للعلاقة بين شركات السيارات التقليدية الغربية والمجموعات الصينية سريعة النمو.
فبدلًا من اقتصار المنافسة على تصدير السيارات من الصين إلى أوروبا، تنتقل جيلي إلى مرحلة التصنيع المحلي داخل مصنع تابع لشركة عالمية تمتلك خبرة طويلة في السوق الأوروبية.
وفي المقابل، لا تتعامل فورد مع جيلي بوصفها موردًا صناعيًا فقط، بل شريكًا في تطوير سيارة Crossover جديدة، وهو ما يعكس تقديرًا لقدرات المجموعة الصينية في المنصات وتقنيات الطاقة الجديدة والبرمجيات وسرعة تطوير المنتجات.
ويحمل اختيار مصنع فالنسيا منطقًا اقتصاديًا واضحًا؛ فالمنشأة تمتلك طاقة سنوية تبلغ نحو 500 ألف سيارة، وإضافة منتجات من علامتين يمكن أن ترفع معدل الاستغلال وتخفض تكلفة التصنيع وتحافظ على استقرار المصنع والوظائف المرتبطة به.
كما يعد إنتاج Geely EX2 في إسبانيا خطوة مهمة، لأن السيارة تنتمي إلى فئة كهربائية مدمجة يمكن أن تخاطب شريحة واسعة من العملاء الأوروبيين، بدلًا من اقتصار توسع جيلي على السيارات الأكبر والأعلى سعرًا.
ومن جهة فورد، يمثل تطوير عضو جديد من Bronco وكروس أوفر مشتركة محاولة لتوسيع التشكيلة الأوروبية بوتيرة أسرع، مع توزيع تكاليف التطوير على شريك يمتلك قاعدة تقنية وصناعية كبيرة.
لكن نجاح المشروع سيعتمد على أكثر من مشاركة المصنع. فالطرفان يحتاجان إلى تنسيق معايير الجودة وسلاسل التوريد والبرمجيات والجداول الزمنية، مع المحافظة على هوية فورد وجيلي ومنع تحول المنتجات إلى سيارات متشابهة تفتقر إلى شخصية واضحة.
كما أن الإنتاج المحلي وحده لن يضمن نجاح جيلي في أوروبا؛ إذ ستظل الأسعار والمدى وسرعة الشحن وشبكة الخدمة والضمان والقيمة عند إعادة البيع عوامل أساسية في قرار العميل.
وبصورة عامة، تمنح الشراكة الطرفين فرصة قوية؛ فورد تستطيع تسريع إطلاق منتجات جديدة وتحسين استغلال مصنع فالنسيا، وجيلي تستطيع توطين إنتاجها الأوروبي بتكلفة وزمن أقل من بناء مصنع مستقل.
وسيكون عام 2028 المرحلة الحاسمة للحكم على المشروع، عندما تبدأ السيارات الجديدة في الخروج من خطوط الإنتاج ويتضح مستوى التكامل الحقيقي بين خبرات فورد الأوروبية وتقنيات جيلي الصينية.

